شهدت جلسة محاكمة رشيد نيني، مدير نشر "المساء" صباح يومه الخميس 15 شتنبر بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء مفاجأة كبيرة.
فقد ربط دفاع المتهم بين اعتقاله وبين تفجير أركانة الإرهابي شهر أبريل الماضي، وذهب إلى أن موكله نال حكما قاسيا بسبب هذا التزامن.
واعتبر محاميه مصطفى الرميد متابعته بالباطلة وفق الفصول ( 263 / 264 / 265 ) من القانون الجنائي، كما أكد أن هناك تحايلا كبيرا أخد أبعاد سياسية وقانونية باعتقال مدير جريدة المساء يوم انفجار مقهى أركانة إلى الجانب القانوني يتمثل في عدم متابعته كصحفي والارتكاز على المتابعة القضائية وفق القانون الجنائي.
للتذكير فإن الجلسة يرأسها القاضي شقروف، ويتابع نيني بتهم تتعلق بتحقير مقرر قضائي ومحاولة التأثير على رجال القضاء قبل صدور أحكام غير قابلة للطعن والتبليغ بوقائع إجرامية غير صحيحة، وكان قد حكم عليه ابتدائيا بسنة سجنا نافذة.
وستعقد جلسة أخرى من المحاكمة يوم 27 شتنبر الجاري تقدم فيها النيابة العامة ردها، كما سيبث رئيس الجلسة في طلب الدفاع بخصوص تمتيع نيني بالسراح المؤقت يوم 20 من هذا الشهر.