كانت الساعة تشير إلى حوالي العاشرة والنصف مساء، عندما تجمع أزيد من 600 شخص، أمام مقر الكتابة الاقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي، يحملون لافتات كتب عليها العديد من الشعارات التي تدين منير الماجدي وتطالب برحيل والي أكادير.
 
الشبيبة الاتحادية كانت في مقدمة المحتجين الذين ساروا في مسيرة حاشدة بشارع الحسن الثاني، وهي المسيرة التي جعلت من التضامن مع طارق القباج رئيس بلدية أكادير عنوانها الرئيس.
 
القطاع النسائي الاتحادي، المستشارون الجماعيون بالمدينة، مناضلو الحزب ووجوه من المجتمع المدني، بالإضافة إلى زوجة طارق القباج، كلها رفعت شعارات تطالب بمحاسبة منير الماجدي وبرحيل والي الجهة.
 
"الماجدي دار الكعية، ما يحشم ما يتسحيا"، "جماهير توري توري على الماجيدي الدكتاروري"، تلك من بين الشعارات التي رفعها المحتجون في المسيرة التضامنية مع طارق القباج، وهي الشعارات التي توحي بأن منير الماجدي هو من كان وراء إقصاء القباج من حضور حفل الولاء، بسبب رفض هذا الأخير الترخيص لشركة الماجدي من أجل استغلال اللوحات الاشهارية بعاصمة سوس.
 
موضوع اللوحات الاشهارية، كان حاضرا من خلال الكلمة التي القاها وسط الحشود، جواد فرجى، الناطق الرسمي باسم المجلس الجماعي لآكدير:" من العيب ان تهمش مدينة اكادير من طرف نافدين.. إن الاتحاد الاشتراكي قاوم الجرار والحصان واللوحات الاشهارية، وإن ساكنة المدينة أكبر وأعز من هذه اللوحات".
 
جواد فرجي اعتبر معاقبة مدير ديوان الوالي ورئيس المنطقة الحضرية لأنزا لا يمكن قبولها لأنهما:" أناس صغار ومجرد أكباش فداء".