كود- الرباط


عند الحديث عن فترة الحماية الفرنسية والاسبانية لبلادنا، عادة ما يتم استحضار الحركة الوطنية في مواجهة الإدارة والجيش والمعمرين الأجانب، سواء في مرحلة المقاومة الأولى للغزو الاستعماري، أو في مرحلة العمل الوطني السياسي والمسلح إلى غاية تحقيق الاستقلال. بين هذين الفريقين كان هناك مغاربة اختاروا الوقوف إلى جانب الاستعمار واعتبروا أن حماية مصالحهم تقتضي الاصطفاف في صف الاستعمارين الفرنسي والاسباني، ومواجهة الحركة الوطنية.

 
هذا ما تطرق إليه الملف الشهري لمجلة “زمان” في عددها الـ17 الموجود حاليا في الأكشاك.
ومن بين من اختاروا مد اليد للاستعمار تجار وقياد وفقهاء، بعدما رأوا فيه حليفا استراتيجيا للحفاظ على مصالحهم واكتساب الجاه والثروة.
في العدد نفسه، وتحت عنوان “الخوصصة، دواء الحسن الثاني الأخير”، تطرقت “زمان” إلى سياسة الخوصصة التي شكلت منعطفا بارزا في السياسة الاقتصادية للسنوات الأخيرة من عهد الحسن الثاني، والتي وفرت موارد هامة ساهمت في تفادي أزمات الثمانينات وإعادة الاستقرار لميزانية الدولة، خاصة في لحظة انتقال المُلك.

 
“زمان” جمعت بين كل من رضوان بنشقرون أستاذ الأدب الإسلامي والبلاغة والنقد في كلية الآداب، وعضو المجلس العلمي الأعلي، وأحمد عصيد المثقف العلماني المعروف، والباحث بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، للتناظر حول مكانة الدين في الدولة الحديثة، ومكانة الشريعة في منظومة القانون في العصر الحديث؟

 
تفاصيل أكثر ومواد أخرى تقرؤونها في العدد الـ17 من مجلة “زمان” الموجود حاليا في الأكشاك.