تطرق الملف الشهري للعدد الـ14 من مجلة “زمان”، في نسختها العربية، لموضوع اقتتال الوطنيين المغاربة حول السلطة بمجرد إعلان استقلال المغرب.
وخلص الملف، في العدد الموجود حاليا في الأكشاك، إلى أن الصراع، الذي وصل إلى درجة إراقة الدماء بين رفاق الأمس في النضال ضد المستعمر، انتهى لصالح القصر.
فقد شكلت ظرفية 1947-1961 اللحظة التاريخية التي ستتفجر فيها كل التناقضات التي تعايشت منذ تبلور “الوطنية المغربية”.
في العدد نفسه تقرؤون، أيضا، موضوعا حول حزب “العدالة والتنمية” وكيف نجا من الحل غداة التفجيرات الإرهابية لـ16 ماي 2003، حين حمله فرقاء سياسيون المسؤولية المعنوية عما جرى.
العدد الـ14 تضمن حوارا مع محمد متقي الله، الذي كان طالبا في المدرسة العسكرية بأهرمومو، ويستحضر الساعات الأخيرة التي سبقت الهجوم على القصر الملكي بالصخيرات يوم 10 يوليوز 1971.
كما يذكر متقي الله، الذي كان يبلغ حينها 20 سنة، كيف وجد نفسه رفقة زملاء له بالصدفة وجها لوجه أما الملك الراحل الحسن الثاني، وكيف أدى له التحية العسكرية وانحنى لتقبيل يده، ثم وجد نفسه متهما ويتعرض للتعذيب والاعتقال طيلة حوالي ثمانية أشهر، قبل أن تبرئه المحكمة، غير أن الهجوم على الطائرة الملكية يوم 16 غشت 1972 حكم عليه بالمعاناة إلى الأبد.
هناك أناس حضروا،عايشوا تلك اللحظات لكن دون أن توجه لهم أدنى التفاتة في جعبتهم الكثير و في ذكراياتهم ما لا يمسحه التاريخ الطالب أنذاك برابح شاكر التلميذ بالمدرسة العسكرية أهرمومو وقتها مقيم بالدار البيضاء بعد أن سجن لأكثر من 5 مرات على غرار ما وقع.