إنطلقت اليوم بمدينة آسفي وعلى إمتداد ثلاثة أيام (من الجمعة إلى غاية يوم الأحد المقبل) أشغال المؤتمر الوطني السادس للنقابة المغربية لمحترفي المسرح ،وسيتم قراءة التقريرين الأدبي والمالي والمصادقة عليهما وإنتخاب هياكل النقابة ، وسيختم أشغاله بالبيان العام الذي سيتضمن رسائل لحكومة بنكيران ، كما ستحتضن قاعة ” لاراديس ” عروضا مسرحية ، منها مسرحية ” عرس البحر ” لفرقة همزة وصل للإبداع بأسفي، ومسرحية ” تقرقيب الناب واحوايج أخرى ” لفرقة نحن نلعب للفنون بالرباط.
ويأتي إختيار مدينة أسفي لإحتضان هذا المؤتمر بعيدا عن محور الدارالبيضاء-الرباط حسب قول عبد الحق ميفراني عضو المكتب الجهوي خلال الندوة الصحفية التي نظمت أمس بأحد الفنادق بالبلاطوا ، بعد مشاورات ولقاءات فهو يعد خطوة جيدة ومكسب مهم للمدينة رغم الإكراهات مثل غياب قاعة العروض للمسرح وإغلاق أخر قاعة للسينما الملكي بأسفي إلا أنها أي- أسفي – تتوفر على خزان هائل من الطاقات ودعا ميفراني إلى الإبتعاد عن جلد الذات المسفيوية .وأن المؤتمر يعرف مشاركة الفنانين المسرحيين المغاربة الذين يمثلون إثني عشر فرعا من مختلف جهات المغرب .
من جانبه أكد رئيس النقابة الفنان حسن النفالي على أن شعار المؤتمر ” المسرح في قلب التغيير نحو سياسة عمومية” وإن كان التغيير سواء في المغرب أو في الدول عربية أخرى ، لم يجسد بعد في أعمال فنية مسرحية ، وأشار النفالي أن وجود برلماني العدالة والتنمية ياسين أحجام ضمن فعاليات المؤتمر الوطني المنعقد أيام 16 و17 و18 دجنبر الجار ي بأسفي فيه إشارة قوية على اننا جادون في رسم خارطة الطريق لتأهيل القطاع المسرحي في المغرب .
اما الفنان محمد الدرهم فقد صب جام غطبه على وزارة الثقافة و قال أن ملفات لازالت عالقة تنتظر من حكومة بن كيران الاتفاتة إليها ، ووقف على أن وزارة الثقافة في شخص الوزير حميش منتهية صلاحيته كان عاقا أمام النقابة محترفي المسرح و أشار ” الدرهم” ان حزب المصباح خلال الحملة الانتخابية التشريعية الاخيرة هو الحزب الوحيد الدي قدم برنامجا ثقافيا باسثتناء حزب الكتاب كدلك ، وختم كلامه ان شعار الدي رفعه حزب المصباح هو محاربة الفساد يتوافق مع الهدف الأساسي للنقابة مـحـتـرفـي المـسـرح المغربي.
وفي السياق ذاته أشار مسعود بوحسين عضو المكتب الوطني للنقابة خارطة الطريق لتأهيل العمل المسرحي، التي أعدتها النقابة وستعمل على وضعها بين يدي الحكومة عبد الاله بن كيران، وأن جل الملفات لازالت عالقة كقانون الفنان والبطاقة المهنية ، مبرزا أن وزير الثقافة المنتهية ولايته سالم حميش لم يكن منسجما مع مقترحات نقابته، حيث اقترح طريقة للدعم بشكل انفرادي ، مما جعل الجسم الثقافي في صراع يتغير فصل بفصل او بندا ببند وأصبح همهم الحفاظ على المكتسبات.
بدوره شيخ مسرحيين بالمغرب سالم كويندي اشار إلي أهمية ثوتيق للأرشيف المسرحي بأسفي ، وأكد ان عرض عروس البحر الذي سيتم عرضه على هامش المؤتمر يتحدث عن هذا التاريخ المغمور.