الرئيسية > آش واقع > في ظل صمت الحكومة.. “التقدم والاشتراكية” مع مطالب الثورة السودانية والجزائرية وكيحذر من حرب اهلية ف ليبيا
13/04/2019 21:30 آش واقع

في ظل صمت الحكومة.. “التقدم والاشتراكية” مع مطالب الثورة السودانية والجزائرية وكيحذر من حرب اهلية ف ليبيا

في ظل صمت الحكومة.. “التقدم والاشتراكية” مع مطالب الثورة السودانية والجزائرية وكيحذر من حرب اهلية ف ليبيا

كود الرباط//

في الوقت الذي فضلت فيه الحكومة المغربية، عدم التعليق على الثورات التي شهدتها دول مجاورة وشقيقة، مثل الجزائر والسودان، عبر حزب “التقدم والاشتراكي” (حكومي)، عن تضامنه مع مطالب الشعبين الجزائري والسوداني، كما تطرق إلى التطورات التي تعرفها ليبيا.

وقال بلاغ المكتب السياسي لحزب “الكتاب” إنه “توقف عند الأحداث الأخيرة في ليبيا الشقيقة، واستحضر المخاطر الجدية التي صارت تهدد مستقبل البلد، بما في ذلك بوادر حرب أهلية، معبرا عن أسفه لهذه التطورات السلبية، وداعيا جميع الأطراف إلى الوقف الفوري لإطلاق النار حفاظا على الوحدة الوطنية واستشرافا لتحقيق الاستقرار والانكباب على ورش البناء الإصلاحي الشامل بكل استقلالية، بعيدا عن كل تدخل أجنبي كيفما كان”.

كما “تطرق المكتب السياسي إلى الأوضاع في السودان وما تعرفه من تصاعد للتظاهرات الشعبية، وعَبَّرَ عن تضامنه مع مطالب الشعب السوداني المشروعة، وعن رفضه المطلق للقمع الذي تُوَاجَهُ به مُطالبَاتُهُ وتحركاتُهُ في محاولةٍ لإسكات صوته المتطلع نحو الديمقراطية والعدالة ودولة الحق والقانون” وفق نص البلاغ.

في السياق ذاته، عبر التقدم والاشتراكية عن تقديره لإرادة الشعب الجزائري في أن يجد طريقه سريعا نحو الديمقراطية والاستقرار والتقدم.

يذكر أن الحكومة رفضت التعليق على الأحداث الجارية بالجزائر والسودان، حيث سبق لـ”كود” أن وجهت بأسئلة إلى الناطق الرسمي باسم الحكومة بهذا الخصوص، الا انه فضل عدم التعليق على الموضوع.

وفي سياق متصل، تمسك الناطق الرسمي باسم الحكومي، بما جاء على لسان وزير الخارجية ناصر بوريطة حول الأزمة الليبية، الذي أكد أن منطلق المغرب الدائم بخصوص الملف الليبي يتمثل في دعم الحل الذي يجب أن « يأتي من الليبيين أنفسهم »، وكذا دعم مجهودات الأمم المتحدة كإطار وحيد لحل الأزمة الليبية.

موضوعات أخرى