توقف تلاميذ إعدادية ومدرسة جماعة إميضر أزيد من شهرين على الدراسة، إحتجاجاً على ما أسموهُ :”التهميش الذي تعرفه القرية و انخفاض جودة التلقين الدراسي بغياب التجهيزات و المكتبات و الضروف المناسبة للتمدرس، وفي الأولى من نوعها إنضم التلاميذ الى صفوف دويهم المعتصمين منذ فاتح غشت المنصرم، قالت مصادر حقوقية في إتصال هاتفي مع “كود” أن الإحتجاج التلاميذ لم تهم له نيابة التعليم لم تقم اي جهة سواء من نيابة التعليم الاقليمية او وزارة التربية الوطنية او اي مؤسسة مدافعة عن حقوق الطفل بمبادرة لزيارة المنطقة لتفقد الاوضاع التي تهدد بسنة بيضاء لابناء إميضر.وأكدت مصادر في حديث لكود عن إستقرار الأوضاع كما نفت أي إنزال امني عرفت المنطقة وقالت أن الساكنة مستمرة في نظالها اليوميَ .