رحيم ولد لفقيه – كود ////

الرفاق حزينون في حزب الكتاب
ميساء غادرت و اغلقت الباب
كيف ستكون حالتنا بين الأحزاب
و نحن الذين كنا نظن
انه بالتحاقها بالحزب العتيد
سنعزف للنصر نشيد
و هيأنا البذلات و القفاطين
استعداداً للوزارات و الدواوين
لماذا يا ميساء
لم تكملي معنا شهر العسل
توقعنا أنه بفضلك سنتبوأ المرتبة الأولى في الانتخابات
و سنكون اول حزب يشكل حكومة غير ائتلافية
دون الحاجة إلى احزاب سياسية
تزعجنا و تتقاسم معنا الحقائب الوزارية
كانت باقي الأحزاب ستتخندق في المعارضة
و أنت هي رمز الأغلبية التقدمية
تكونين لهم بالمرصاد مثل جان دارك
ممتطية صهوة الجيت سكي
صورة واحدة لك تبهرهم
تدوينة واحدة منك تسكتهم
كنا سنترك لك الأولوية في اختيار الوزارة التي تريدين
الوزارة التي تليق بك
و بمؤهلاتك الفريدة
و مواهبك المتعددة

أما رئاسة الحكومة
فلو كان الأمر بيدنا لاقترحناك
حتى الرفيق الحاج نبيل كان سينسحب من المنافسة لصالحك
لأنه من مصلحة الحزب بل من مصلحة الوطن ممارسة ميساء
للسياسة في شكلها النبيل
كما تعلمناها منها
في لايفاتها
و تغريداتها
لماذا تركتنا يا ميساء
و نحن الذين كنا نطمع في قضاء عطلة صيفية معك لنركب يختا لأول مرة
و نمتع البصر في لباسك البحري
الذي لا ندري
هل يخفي اكثر مما يظهر أو يظهر اكثر مما يخفي لماذا تركتنا يا ميساء و أعطيت الفرصة ليتغنى فينا الجميع بشماتة
على لسان عبد الحليم
الرفاق حائرون
يفكرون
يتساءلون
لماذا غادرتنا ميساء
و تركتنا في جنون