في سابقة أقدمت الوكالة المستقلة لتوزيع الماء و الكهرباء راديما” بمراكش، أمس الثلاثاء، إلى عقد لقاء مع الصحافة بعد الاحتجاجات التي عرفتها المدينة الحمراء، الأسبوع الماضي، والتي كانت ستاخذ أبعاد خطيرة لولا تدخل والي الجهة، والذي اعطى تعليماته لمدير عام الوكالة بفتح حوار مع المجتمع المدني وعقد لقاء مع الصحافة لتوضيح أسباب الارتفاع المهول الذي عرفته فواتير الماء والكهرباء لشهري سبتمبر وأكتوبر الماضيين.
 
هذا اللقاء، الذي حضرته “كود”، دام حوالي الساعة والنصف، إذ كشف مصطفى الهبطي، المدير العام للوكالة، أهم الأسباب التي أخرجت أحياء بكاملها، الأسبوع الماضي، للاحتجاج أمام ولاية مراكش وهي حسب المدير العام :
نظام الأشطر المعتمد في الفواتير والذي اثر على الفواتير .
 
غرامة القطع التي كانت تصل إلى 120 درهم.
أما النقطة السوداء، ودائماً حسب مدير الوكالة، وهي انعدام التواصل مع الزبناء ما جعله يقول: “أنا المسؤول على هذ الشي سمحولينا كنا غالطين، ولكن غادي نصلحو كولشي وقفوا معانا الله يخليكم.
 
و للإشارة فإن اجتماعا عقد، يوم الاثنين الماضي، ترأسه محمد امهيدية والي الجهة انبثقت عنه لجنة مصغرة لتتبع تنفيذ التوصيات التي جاء بها الاجتماع، وأهمها تخفيض مبلغ غرامة القطع والتزويد من 120 درهم إلى 60 درهم، وتمكين الساكنة من الربط الاجتماعي في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ورفع ملتمس الى الحكومة المقبلة عبر وزارة الداخلية لإعادة النظر في نظام الأشطر من حيث سقفها و التسعيرة الطبقة على كل شطر، ودراسة إمكانية تعديل الإتاوة المرتبطة بكراء العداد وصيانته، والضريبة على القيمة المضافة والضريبة المتعلقة بدعم المشهد السمعي البصري، وكذا واجبات التنبر.