أنس العمري:

أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، عندو مشاغل أخرى غير الإشراف على الاهتمام بالمساجد. المسؤول الحكومي عن أغنى وزارة لاقي الوقت باش يرد على العدل والإحسان بخصوص الجدل حول منع الاعتكاف، ومخلي يشرف على ترميم عدد من المساجد، وكأنه ينتظر وقوع كارثة إنسانية مماثلة لفاجعة انهيار مئذنة مسجد (البرادعين) التاريخي بمكناس، التي أوقعت أزيد من 100 قتيل وجريح.

ومن بين هذه المساجد، “مسجد الأندلس” في منطقة المعاريف بالدار البيضاء، الذي بدأت أجزاء من سقفه في الانهيار، وهو ما فرض تحويل موقع التنصدع إلى منطقة معزولة بـ “حاجز حصيري”.

هذا الانهيار الجزئي، لي كيخلي الناس كتصلي وهي خايفة يطيح عليها السقف، حدث منذ رمضان الماضي، وفي كل فترة تزداد رقعته إلى أن بلغت، خلال رمضان الحالي، إلى ذلك الحجم الظاهر في الصور، وهو ما دفع المشرفين على المسجد إلى فرض على النساء أداء صلاة التراويح في الممرات المجاورة للمسجد، بدل السطح.

9naciri-wac

9naciri-wac