محمد سقراط-كود///

في المغرب ايبستاين ممحتاجش جزيرة فين يتخبى الى بغا ينعس مع القاصرات، يمكن ليه يتزوجهم على سنة الله ورسوله  وبالقانون وبموافقة القاضي ويدير منهم التعدد گاع الى بغاوليه، وحتى مجتمعيا الأمر غير مستهجن بحال الغرب العلماني، بل محبب عند البعض، تقدر تلقى شيباني يقوليك بكل فخر غادي نجيبها سطاشية من الجبل، أو تلقى راجل كيبان بعقلو واقف بطوموبيلتو قبالت الليسيات، وكيدور بين القهاوي دالشيشة، وحتى في الوصف للقاصرات بالدارجة كتقولوا بنت تبارك الله ديال الزواج، كتلقى مغاربة كيزورو عائلتهم شحال ماشافوهم وفاش يتلاقاو بنتهم القاصر، أول وصف إيجابي غادي يستعملوه هو تبارك الله كبرات البنية ديال الزواج، الله يجيب ليها شي ولد الناس، وا توما كيداير هاد ولد الناس لي باغي يتزوج بقاصر.

في الشارع المغربي التحرش بتلميذات القاصرات هو ممارسة يومية وببنات الاعدادي لي باينين طفلات، وهادشي جاري بيه العمل وغير مستهجن احتماعيا، دراري في العشرينات بطوموبيلاتهم وماطرهم كيعمرو قبالة الثانويات ومعروفين وعادي جدا، بل فاش شي واحد منهم ميقدر يجمع عليه القاصرات كيولي قدوة ومحسود وكيغيرو منو الدراري لخريين، والصراحة عمر شي حد قال للمجتمع راه هادشي عيب او جريمة، بنادم بالنسبة ليه بلاصة المرأة هي دارها والكوزينة فكل مادخلات ليها بكري كل ماحسن، حتى اعداد البنت والمرأة من طرف الأم ديالها وجداتها وخالتها وعمتها، كيتم إعدادها للزواج وكل ما كان مبكر، كل مميعني أنهم ولدوا الزين ورباو مزيان وسلعتهم عليها الطلب، والبنت كتفوت العشرينات في العروبية كتسمى تعطل عليها الزواج، مسحورة تابعها العكس، معندها سعد في زواج البعد.

ودابا فاش كتدخل لمواقع التواصل كتلقى بنادم مستغرب ومستعجب ويدين وكيتشفى، وزعمة كيبين لينا شوفوا الغرب والقيم ديالو المبنية على انحلال الاخلاقي واستغلال الأطفال، وهو جاي من بلاد بوس عمو، بلاد تقدر مك تقندحك الى مابستيش خالك، او أي واحد دايز في الزنقة وهانية، بلاد فاش كيتقاس ليهم ولد مكيمشيوش للمخزن على ود الشوهة، وبلاد لقرون مآمنين بلي إلى تزوجات البنت من لي غتاصبها راه صافي الغلط تصحح، مكان يقع في جزيرة ايبستاين راه جريمة وراه تدار تحقيق وتشد في الحبس واخا بدوك العلاقات كاملين والنفوذ راه تطبق عليه القانون، وتخايل شي واحد بحالو فشي دولة ديال العالم الثالت واش كان غادي يمشي للحبس، راه هادشي لي خاص يتعلم الواحد من قصة ايبستاين هو قوة القانون في ميريكان قوى من أي واحد، ومهما بلغ نفوذك صعيب تفلت.