الرئيسية > آراء > في الحاجة إلى صوت عاقل مثل المقرىء أبو زيد! سري جدا. جدا. الأمريكيون والأوربيون. يؤرشفون علومهم وأسرارهم العسكرية باللغة العربية. بينما نحن نبغررها
07/09/2018 16:30 آراء

في الحاجة إلى صوت عاقل مثل المقرىء أبو زيد! سري جدا. جدا. الأمريكيون والأوربيون. يؤرشفون علومهم وأسرارهم العسكرية باللغة العربية. بينما نحن نبغررها

في الحاجة إلى صوت عاقل مثل المقرىء أبو زيد! سري جدا. جدا. الأمريكيون والأوربيون. يؤرشفون علومهم وأسرارهم العسكرية باللغة العربية. بينما نحن نبغررها

حميد زيد – كود ////

في هذه اللحظات العصيبة التي نمر بها. وفي وقت يتحدث فيه من هب ودب عن قضية اللغة. ولئلا يختلط الحابل بالنابل. ويسود الغموض.

وتتسرب الكلمات المشبوهة إلى العربية. فإن أفضل ما يمكن القيام به هو الاستعانة بالعقلاء.

وحسنا ما فعل موقع حزب العدالة والتنمية. حين لجأ إلى المفكر الألمعي المقرىء أبو زيد.

واستعان بتصريحاته السابقة. ومداخلاته.

كي يتوقف اللغط.

وكي تنتصر الحكمة على طوفان الغباء الزاحف.

وكي يعرف الجميع أهمية اللغة العربية وخطورتها. وكيف تستخدمها القوى العظمى. وكيف تقدر قيمتها. وتوظفها. لتستعملها بعد قرون من الآن. في وقت يعتدي فيه عليها الناطقون بها. ويشوهونها. ولا يحترمونها. ويهجرون إليها البغرير بشكل غير قانوني.

ومن أبرز ما توصل إليه مفكر زمانه بخصوص هذه القضية أنه “ثبت أن الأمريكيين والأوربيين اعتمدوا سريا. وبشكل سري. سري جدا. جدا. اللغة الرسمية لأرشيفهم العربية… وهم لا يرغبون أن يعرف أحد هذا كي لا يرتفع سهم العربية”.

ومن حسن حظنا أن المقرىء أبو زيد توصل بوسائله الخاصة إلى هذا السر.

ولا يهم من أخبره بذلك.

كما توصل بعبقريته أن الغرب مقتنع أن كل اللغات ستموت وسيتغير معناها. ولن تعود مفهومة. باستثناء لغة الضاد. وكاستباق لما سيقع بعد ستة قرون من الآن. فقد نقلوا إليها كل أسرارهم العلمية والعسكرية. ليستخرجوها في الوقت المناسب. بعد مئات السنين من الآن.
وتخيلوا معي أن الحزب الذي منه رئيس الحكومة يعتبر المقرىء مرجعا علميا في هذا المجال.

ويلجأ إليه دائما كلما ظهر نقاش حول اللغة.

وتخيلوا أن عددا كبيرا من الشباب يتحلقون حول هذا الرجل. ويعتبرون كلامه علما وحقيقة.

وينبهرون به. ويفغرون أفواههم.

وتخيلوا أن أمريكا تسارع الوقت لأرشفة علومها وأسرارها العسكرية باللغة العربية.

تخيلوا هذا.

وتخيلوا أي وضع نحن فيه الآن. وتخيلوا ما هو الفكر السائد في المغرب.

وكيف ندافع عن اللغة. وكيف نناقشها. وكيف نطورها. ومن يأخذ على عاتقه هذه المهمة.

ولو استمر الوضع على هذا الحال.

ولو ظهر في المغرب ثلاثة فقط من أمثال المقرىء أبو زيد. ولهم نفس علمه. ونفس الحقائق والأسرار التي يتوفر عليها.

ولهم كل هذا العدد من المعجبين. ولكل واحد منهم حزب مثل العدالة والتنمية. وشباب متحمس مثل شباب العدالة والتنمة والتوحيد والإصلاح لهذا النوع من المعرفة.

فإننا. والحالة هذه. سنصبح. بعد سنوات فقط. وليس قرونا.

بل غدا.

شعبا من المجانين. يظن أنه يدافع عن هوية مزعومة. وعن نقاء لغة. بينما هو في الواقع يدافع عن أمراضه المستفحلة.

وينشرها. ويعمم الإصابة بها. وينشر وباءها على الجميع. وبالتساوي.

ويرفض أي علاج.

وما يؤكد ذلك.

وما يؤكد على درجة الجنون التي بلغناها.

أن لا أحد شكك في السر الذي كشف عنه عالم زمانه.

وكثيرون أعجبوا به. وتشاركوه. وشعروا بالعزة والعظمة وهم يستمعون إليه.

وكثيرون صدقوه. ومنبهرون. ومفتخرون. ومؤمنون إيمانا أعمى أن أمريكا وأوربا. وربما اليبان والصين. يشتغلون على قدم وساق. لأرشفة علومهم باللغة العربية. ليلجؤوا إليها في المستقبل البعيد. ولكي لا تموت حضارتهم وعلومهم مع لغاتهم.

حتى أن الحزب الذي منه رئيس الحكومة. يعتمد على المقرىء.

ولا يجد غيره

ليرد على البغرير وغريبة والشربيل والقفطان. وعلى المؤامرات.

بينما أكبر وأخطر مؤامرة على المغاربة. هي أن تسيطر أفكار كهذه على عقول الناس.

وأن يوجد بيننا من يروج لها.

موضوعات أخرى

24/09/2018 13:30

راه ماليها تا معنى تجي تقوليا ” آه حقا خايبة شكون غايتحرش بيها ” آه حقا موسطاشة شكون داها فيها و نتا عارف راسك فبلاد كاينيكو فيها الحمير و المتشردات فالزناقي

24/09/2018 11:15

العمراني قصف الطالبي العلمي: حزبك جاب غير 37 وتحكم فمفاوضات تشكيل الحكومة وعلاش تحالفتو معنا ياك كتوصفنا بالمشروع التخريبي لي صوتو عليه المغاربة