كود – وكالات //

فهاد السنين الأخيرة، ولات غرينلاند عليها النفاد من دول كبار بحال ميركان والدنمارك، حيت هاد الجزيرة، اللي هي أكبر جزيرة فالعالم، وخازنة تحتها ثروات طبيعية هائلة تجمعات مليارات السنين تحت الثلج.

غرينلاند فيها تنوّع جيولوجي غابر بزاف، لدرجة قليل فين كتلقا بلاصة على الكرة الأرضية مجمّوع فيها النفط، الغاز، المعادن الغابرة، والعناصر لي مدايراش فدقة وحدة، هاد العناصر النادرة بحال الليثيوم والمعادن الأرضية النادرة ولاّو ضروريين بزاف فالعصر ديال الطاقات النظيفة، حيت كيدخلو فصناعة الباتريات د الطوموبيلات الكهربائية، والتكنولوجيا الجديدة .

حسب دراسات جيولوجية، كاينين ثلاث مناطق كبار فغرينلاند، مغطّية بالثلج، اللي فيها مخزون كبير ديال العناصر النادرة، ويمكن يكون من بين الأكبر فالعالم، هاد الشي خلا بزاف ديال الدول يفكرو مزيان فإمكانية الاستثمار، ولكن فالمقابل كيبان التخوف من التأثير البيئي.

هيئة جيولوجية أمريكية كتقول باللي شمال شرق غرينلاند فيه ما يقارب 31 مليار برميل ديال النفط، رقم قريب بزاف للي عند الولايات المتحدة كاملة. هاد الرقم بوحدو كافٍ باش يخلي الجزيرة وسط صراع اقتصادي وسياسي .

غرينلاند مع التغير المناخي غادي تخلي يبانو طرقان جداد فالتجارة العالمية دابا هي قدام جوج خيارات  يا تخرج هاد الثروات وتدخل فالسوق العالمية، ولا تحافظ على البيئة ديالها اللي هشيشة ومهددة بسبب التغير المناخي، الثلج لي كيدوب كيهدد المدن الساحلية وكيبدل التوازن الطبيعي ديال المرة الأرضية.