كود الرباط//
الغائب الأكبر في نقاش تعديل مدونة الأسرة، هو النسخة الجديدة لحزب الأصالة والمعاصرة بقياداته الثلاثية (المنصوري، ابو الغالي، بنسعيد)، بحيث مكاين صوت ليهم ولا هم حاضرين فهاد النقاش الحيوي فالمغرب.
شفنا ادريس لشكر ونبيل بنعبد الله وقيادات استقلالية والبي جي دي، وعدد من الأصوات الحقوقية، حاضرة بقوة فهاد النقاش، باستثناء البام فنسخة “بنت الباشا” الغائبة عند النقاش.
البام لي كيقدم راسو الضمانة الحزبية والآلية السياسي باش يواجه المحافظة الاسلاموية فالمغرب، مبانش ليه الآثر، خصوصا وأن البام بنى اديولوجيتو على محاربة الاسلاميين والدفاع عن الحقوق والحريات.
واش بنت الباشا (المنصوري) تراجعت على الدفاع عن الحريات والحقوق، ولا أصولها الاجتماعية مكتسمحش ليها تنخرط فهاد النقاش؟ ولا حيثاش هي كبيرة تدخل فهاد الجدل ولا حيث هي ضعيفة من ناحية الثقافة الحقوقية والسياسية؟.
دبا بنت الباشا غائبة عن الساحة، بانت فاسبوع المؤتمر وطلعات منسقة البام ومن بعد غبرات، وكيف توقعنا فمقال سابق فـ”كود” بلي المنصوري هادي حالتها كتبان اسبوع وتغبر شهرين.
حزب الأصالة والمعاصرة “البام” راه كيقدم راسو فالمغرب على أنه مدافع عن “المشروع الديمقراطي الحداثي” في مواجهة “المد المحافظ” لإسلاميي البي جي دي، ومعروف بدفاعو على قضايا المرأة والحريات.
ولكن هادي النسخة الأصلية من التأسيس إلى حدود انتخاب المنصوري. فمور انتخاب بنت الباشا شفنا بام اخر، حزب باغي غير ينقي صورتو مور فضيحة اسكوبار الصحراء.
البام هو ثاني قوة سياسية مور حزب التجمع الوطني للأحرار، حاليا، مشارك فالحكومة، ولكن غائب فنقاش موضوع كيهم ملايير الاسر. المنصوري ربما عندها مفهوم خاص للأسر ، يمكن كتفكر بمنطق مادي
اكثر ما كيهمهم مستقبل قيم المجتمع وتطورها، كيهمها تصرف دعم السكن أكثر من كيهمها بناء مجتمع حداثي متضامن وقوي متصالح مع تاريخو.
الاسلاميون ما خلاو ما قالو على البام، شرشمهم بنكيران باتهامات خطيرة وصلت لدرجة ربط البام بتجارة المخدرات، ولكن المنصوري ختارت ترد ببرودة وتطالب القضاء باش يحقق فهاد الكلام.
دبا الاسلاميين عاود كيضربو فالمبادئ والأفكار علاش تأسس البام، لكن المنصوري مقالت والو ساكتا، واش عندهم نفس المواقف ديال بنكيران تجاه الأسرة؟ واش واش؟. بنت الباشا خصها تخرج وتدافع على الأفكار المؤسسة لحزبها، أفكار مبنية على الحياة والحداثة والحريات. خصها تخرج وتدافع على الصوت الحقوقي الحر فالبلاد. خصها تدافع على المرأة الحقوقية رئيس المجلس الوطني لحقوق الانسان امنة لبوعياش لي كتعرض للتحريض والتشهير من طرف الاسلاميين.
عكس الامناء العامين السابقين، لي كانو واضحين فالدفاع على افكار تنتصر للحريات والحقوق، المنصوري هي القيادية الوحيدة لي معندها موقف.