كود الرباط//

جماعة تمارة، المدينة للي لاصقة مع العاصمة، رجعات لواجهة الصراع السياسي والانتخابي خصوصا مع دورة اكتوبر لي عرفات صداع كبير ونقاشات ساخنة بين المعارضة ورئيس المجلس الجماعي، الزمزامي المعروف بمول العسل.

عدد من الشبهات والتساؤلات، طرحات من طرف المعارضة، خصوصا بعدما برمج مجلسها الجماعي ميزانية ضخمة كتفوت 820 مليون سنتيم لدعم الجمعيات والفرق الرياضية، اصافة الى غموض كبير حول التوظيفات المشبوهة.

مصادر من داخل المجلس أكدت أن الدعم الرياضي ما كيعكسش لا النتائج ديال الفرق ولا مستوى التجهيزات الرياضية فالمدينة، فحين ما زال السكان كيشكيو من غياب البنيات الرياضية الأساسية وتدهور الملاعب والعشب الميت، وغياب أي رؤية تنموية واضحة فالقطاع.

500 موظف و160 عامل عرضي “مخدمين على الورق”.. وشبهات في الأجور

فضيحة أخرى فجماعة تمارة، هاد المرة مرتبطة بالتوظيفات الغامضة. المعطيات الأولية كتشير إلى أن الجماعة فيها حوالي 500 موظف رسمي، وزيد عليهم 160 شخص خدامين “فالوراق” فقط،  او ما يسمى بالعمال العرضيين،  كيتخلصو بالكاش اس بيس. شبهات حول وجود اسماء “مالكي صفحات محلية” كينتحلو صفة الصحافي.

بحكم انه مكايناش لاليست ديال العمال العرضيين، فراه كاينا شبهة كبيرة حول وجود شبكة ديال “الموظفين الأشباح”، خصوصا وان ميزانية العمال العرضيين اللي كتقارب 300 مليون سنتيم فالعام، ممكن تكون فيها تلاعبات كبيرة حسب ما تؤكدو مصادر من المعارضة اللي طالبات بنشر اللوائح للعلن.

واش العامل النوحي غادي يفعل الرقابة الادارية ويسقط الميزانية ولا غايدوزها؟

كيروج داخل المجلس أن بعض الملفات كتدوز بلا مراقبة حقيقية، وأن الرئيس “مول النحل” داير ما بغا فالجماعة، فغياب أي تدخل واضح من السلطة المحلية، اللي خاصها تراقب وتتبع تنفيذ ميزانيات الدعم والتوظيفات.

فضائح بالجملة.. من التعمير إلى الجمعيات

سلسلة من الفضائح اللي عرفاتها تمارة، خصوصاً فمجالات التعمير ودعم الجمعيات، واللي خلات المدينة تعيش على وقع “سوء تدبير ممنهج” وغياب الشفافية.

من 80 مليون ل 820 مليون سنتيم.. دعم كيغلي والنتائج كتنزل

منذ تولي زهير الزمزامي، اللي كيتعرف بأنه واحد من كبار منتجي العسل فالمغرب، رئاسة المجلس سنة 2021، وهو كيزيد كل عام فميزانية الدعم الرياضي بلا مبرر واضح:

من 80 مليون سنتيم سنة 2021 إلى 820 مليون سنتيم مبرمجة فـ2026، وفق وثائق الميزانية الرسمية.

غير بين 2025 و2026 زاد الدعم من 550 مليون إلى 820 مليون، أي بزيادة 270 مليون سنتيم فـعام واحد فقط.

الفرق اللي كتستافد بحال وداد تمارة (الدرجة الثانية)، اتحاد تمارة (قسم الهواة)، وهلال تمارة النسوي، ما عندها لا إنجازات لا صعود، ومع ذلك كتحصل على دعم كيتجاوز أندية كبيرة فمدن كبرى بحال مراكش ولا كازا، فين الكوكب المراكشي كياخد 300 مليون، والرجاء 500 مليون فقط.

الزمزامي كيتحدي دورية لفتيت

هاد الزيادات ف دعم الجمعيات الرياضية المشبوهة كتمشي ضد توجه وزارة الداخلية اللي شددت، فـدورية الوزير عبد الوافي لفتيت بخصوص إعداد ميزانية 2026، على ضرورة الترشيد وتوجيه الإنفاق للمشاريع ذات الأولوية: التشغيل، التعليم، الصحة، والماء.

لكن فتمارة، الرئيس الزمزامي دار العكس، وضخ الملايين فدعم الجمعيات الرياضية، فحين سكان المدينة ما كيلقاوش حتى ملعب صالح للتدريب.

بالمختصر، الزمزامي مشى بـ”المقلوب”.. وكيزيد الشحمة فظهر المعلوف.