عمر المزين – كود///

في خطوة لا زالت غامضة، يواصل رياض يتواجد بطريق إيموزار في مدينة فاس عمله بشكل عادي، علما أن أصحابه أحيلوا مؤخرا على الوكيل العام للملك في قضية الطبيب النفسي “سعد” اللي عرض عدد من المريضات النفسيات لاعتداءات جنسية داخل هاد المؤسسة السياحية.

وأكدت مصادر مطلعة، لـ”كود”، أن الرياض يواصل عمله بشكل عادي في استقبال الزبناء، بالإضافة إلى تقديم المشروبات الكحولية، وذلك بالرغم من إحالة مسيره الأجنبي على أنظار قاضي التحقيق اللي سرحه بكفالة مالية قدرها 20 ألف درهم، بالإضافة إلى سيدة أخرى تعمل معه بكفالة قدرها 5000 درهم.

وكشفت التحريات والأبحاث أن الطبيب متزعم خاد الشبكة الإجرامية قام بعد اتفاق مسبق بينو وبين مسير هاد الوحدة الفندقية عن طريق تواطؤ بعض المستخدمين إلى جانب مسير الرياض المذكور البلجيكي، حيث قام الطبيب بحجز غرف لضحاياه واستدراجهن إليها واستغلال هشاشتهن النفسية بعد تسليمهن جرعة من المخدرات داخل الغرف وممارسة الجنس عليهن بعلم وتواطؤ من أصحاب الوحدة السياحية نفسها.

وأظهرت الأبحاث الأمنية أن مسير الرياض المذكور وباقي المستخدمات هناك لم يقوموا بتسجيل الضحايا الذين يلجئون إلى هذا الرياض بالسجل الخاص بالمؤسسة الفندقية ومطالبتهم ببطائق تعريفهم الوطنية، وذلك من أجل التستر عن الأفعال الإجرامية والحيلولة دون افتضاح أمر الطبيب النفسي.

واعترف أحد المصورين الفوتوغرافيين المعروفين بفاس بممارسته المثلية مع الطبيب “سعد.إ.و” الذي عرض عدد من المريضات النفسيات لاعتداءات جنسية، وذلك من خلال إقامة علاقة جنسية معه من الدبر وكذا مداعبة عضوه التناسلي الذكري وممارسة الجنس الفموي معه بإحدى غرف هذا الرياض.

المصور اعترف أيضا بالإدمان على الكوكايين وتناول المشروبات الكحولية واستهلاكها مع الطبيب “سعد” من خلال تنظيم جلسات خمرية بالرياض المذكور تحضر لها عدة فتيات بعضهن يتابعن علاجتهن بعيادته، تم يتوجهن بعد ذلك إلى منزل الطبيب من أجل إحياء ليالي وجلسات خمرية.

ووجه الوكيل العام للملك لمسير هذه الوحدة الفندقية والمسيرة الثانية معه تهمة “التغاضي عن ممارسة الدعارة بصفة مستترة ومعتادة من أشخاص يتعاطون البغاء في محلات أو أمكنة يتصرف فيها بأية صفة إذا كانت مما لا يستعمله الجمهور”، طبقا للفصل 503 من القانون الجنائي.