كود الرباط//

علمت “گود” أن مسؤولة سابقة بالوكالة الحضرية قدمت استقالتها مؤخرا قبل أن تؤسس شركة خاصة متخصصة في الاستشارات وتتبع المشاريع العقارية.

المثير في القضية، حسب مصادر مطلعة، أن الشركة حديثة العهد، ومع ذلك تمكنت من فرض حضورها في سوق التعمير بجهة الرباط – سلا – تمارة، مستفيدة من “لاباز ضوني” (قاعدة المعطيات) والعلاقات التي راكمتها المسؤولة داخل الإدارة.

وبدل أن تشتغل مع الدولة في إطار مسؤوليتها الإدارية السابقة، صارت اليوم تشتغل مع الدولة من موقعها كمقاولة خاصة، مستفيدة من شبكة علاقاتها بالولاية والوكالة الحضرية ومسؤولين نافذين.

المصادر نفسها أكدت أن هذه الوضعية خلقت حالة من الاستياء لدى مستثمرين ومهنيين، الذين يعتبرون أن مثل هذه الممارسات تعرقل الاستثمار وتفتح الباب أمام فضائح جديدة في مجال التعمير، خاصة في مناطق حساسة مثل الرباط، تمارة والهرهورة.

وتطرح القضية أيضا أسئلة حول دور السلطات وعلى رأسها الوالي اليعقوبي، المعروف بتشديده على محاربة الفساد ومنع أي تجاوزات في مجال التعمير. فكيفاش لمسؤولة سابقة كتوصف بـ”المرا الحديدية” وسط الوكالة الحضرية أن تتحرك بقوة ونفوذ بين الرباط والدار البيضاء، وتعقد اللقاءات باسم تقديم الاستشارات في الوقت الذي يفترض فيه أن يتم تطويق مثل هذه الممارسات التي تضر بالثقة في مناخ الاستثمار. حيث للي كيدير الفوضى ف صفقات التعمير غالبيتهم دوزو القطاع العام وهربو منو ودارو شركات خاصة باسمهم او بسمية مراتهم او عائلتهم. هادو كيعرفو اين تؤكل الكتف.