كود – وكالات//
فيلم “Mi querida señorita” رجّع للنقاش واحد الموضوع اللي قليل فين كتعالجو السينما، وهو ثنائية الجنس، اللي كتكون حالة بيولوجية كيولد بها الإنسان، وماشي هي نفسها التحول الجنسي كما كيحساب بزاف ديال الناس، الفيلم كيتبع قصة آديلا، شابة تربات وسط عائلة محافظة، وعاشت حياتها كاملة وهي حاسة بلي كاين شي حاجة مختلفة فيها، ولكن ما كانتش عارفة الحقيقة.
الأحداث كيبداو من السبعينيات، ملي والديها كيقررو، بنصيحة الأطباء، يديرو ليها عمليات وهي صغيرة باش يحددو الجنس ديالها ومع الوقت كتكبر آديلا وهي كتعيش حيرة نفسية كبيرة، ما كتفهمش علاش كتاخذ أدوية هرمونية، وعلاش جسدها مختلف على باقي البنات، وكتلقى صعوبة حتى فالعلاقات ديالها مع الناس.
التحول الكبير كيوقع ملي كتبدل الطبيب، تما فين كتكتاشف الحقيقة كاملة ،تزادت بثنائية الجنس، وما كانش عندها رحم، ودازت من عمليات جراحية وهي صغيرة بلا ما تكون عارفة شكون هي ، هاد الاكتشاف كيبدل حياتها، وكيخليها تبدا رحلة باش تعرف راسها وتتقبل الجسد ديالها.