وكالات//

فبطولة أمريكا المفتوحة ديال التنس، وقعات واحد اللقطة اللي دارات البوز وخلقـات الجدل، منين شدّات الكاميرات راجل أعمال بولوني سميتو بيوتر شتشييرك وهو كيشدّ طاقية موقّعة من عند اللّاعب كاميل مايشكزاك، كانت موجهة لواحد الدرّي صغير، قدّام الناس، فمشهد خلى بزاف ديال الناس يعصبّو، وولا حديث المنصات الاجتماعية.

بيوتر شتشييرك، اللي هو مدير شركة “دروغ بروك” اللي خدامة فالرصيف والكونكريت، ولاو كيعيطو ليه “أكثر راجل مكروه فالنّت”، بعدما تصرفو تشاف على أنه وقاحة. الإعلام قال أنه ساكن فعزّ البلاد، فواحد الفيلا زوينة بزاف فقرية معروفة بـ”قرية الأغنياء”، كاتسوا أكثر من جوج مليون زلوتي بولوني (شي 406 ألف جنيه إسترليني)، وعندها لافيراي خاصة وتيران ديال التنس فالور

باش يحاول يبرد العاصفة، خرج بواحد التصريح وقال فيه أنه كان مفاهم أن اللاعب غادي يعطيه هو الطاقية هو وجوج وليداتو اللي كانوا طلبو التوقيعات قبل، واعتابر اللي وقع غير “سوء تفاهم وسط الحماس”، ولكن رجع وقال بصراحة أن التصرف ديالو ضرّ الدرّي وخيّب أمل الجمهور، وسمّاه “غلطة كبيرة”.

ورغم هاد التوضيح، الانتقادات ماحبساتش، وناس بزاف شافو أن داك التصرف ماشي رياضي، وزادو حتى شي سياسيين بولونيين قالو أن القضية شوّهت صورة رجال الأعمال البولونيين قدّام العالم.

أما اللّاعب كاميل مايشكزاك، فأكّد أنه كان ناوي يعطي الطاقية للدرّي، ولكن تفهّم الموقف، وقال أن اللحظة كانت عاطفية ومشوّشة شوية، وشرح أن المشكل تسالا بعدما الولد خذا طاقية جديدة موقعة، بمساعدة من الشركة الراعية.