كود – كازا///

فالوقت لي المغرب كيشهد موجة فرحة بالإنجازات الرياضية ديال المنتخبات الوطنية، وكيستعد يستقبل تظاهرات رياضية قارية وعالمية كبيرة، غاديين مسؤولين عندنا فتيار معاكس ما مفهومش حيثياتو.

مناسبة هاد الهضرة، الحملة الواسعة والشرسة لي دايرة “الآجونس إيربان” على المطاعم فالشريط السياحي فكازا، حيث بدات كتعطى أوامر باش تهدم ليهم تيراسات” ذات بنية خفيفة، ولي غالبيتها ملك خاص.

المستثمرين فهاد الفضاءات صرفو مبالغ كبيرة باش يطورو الجمالية ديال هاد الأماكن، ويرفعو من مستواها السياحي، تماشيا مع التطور لي كيعرفو القطاع فدول بحال تركيا، والإمارات، ومربيا، واللي قدرات تخلق دينامية كبيرة فالمجال، وفق معايير دولية حديثة، فإذا بهم كيتصدمو بهاد الحملة لي مديورة عليهم.

وخلفات هاد الحملة استياء كبير وسط المستثمرين فهاد القطاع، لي كيشغل آلاف العمال، وكيساهم فالحركة الاقتصادية ديال المدن الساحلية.

وكيقول عدد منهم: “إيلا كان خاص يتحيدو التيراسات، خاص يتحيدو من المغرب كامل، حيث جميع المحلات عندها تيراسات، وحتى فالدول الأوروبية كاينين ومنتشرين فكل مكان، وكايزيدو جمالية وطاقة استيعابية مهمة للمدن”.

وفي انتظار تعطى توضيحات رسمية على دوافع بحال هاد الإجراءات، وخصوصا فهاد التوقيت، كيبقى السؤال المطروح: واش من المعقول نحاربو مشاريع كتزيد فالقيمة الجمالية والسياحية ديال بلادنا، فوقت اللي العالم كامل كيراهن على تقوية القطاع السياحي؟.