محمد سقراط-كود///

فوقاش غادي يجي النهار لي نشوفوا مهرجان بوجلود ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة ويتوفروا ليه جميع الإمكانيات باش يولي عالمي وينافس كرنفال ريو ونشوفو حكيمي ودياز وحمد الله سامحين في فراقيهم باش يحضرو لبوجلود بحال كي كان كيدير روماريو ونيمار مع كرنفال ريو، ونشوفوا بث مباشر للحدث على القنوات الوطنية، ويتباعوا حقوق البث للقنوات العالمية، وعلاش لا تدار شي بطولة بين المدن ومايبقاش حبيس أكادير، نشوفوا بوجلود في فاس ومكناس وبني ملال وطنجة، تطوان غير بلاش مدينة نقية بزاف ماتحملش داكشي، ولقاو قنوات عالمية دايرين بث مباشر بالدرونات والمروحيات بحال كي كيديرو في طواف فرنسا، ومن بعد تدار ليه شي بطولة وطنية ويشاركو الفرق من كل المغرب.

واش كرنفال ريو من نهار بدا كان بداك الإشعاع والحجم وعدد الحضور؟ طبعا لا، بدت كمهرجان تقليدي محلي وبقا غادي وكيكبر وتلاقى مع الإرادة الشعبية حتى أصبح مهرجان عالمي كيعرفو كولشي، راه هكاك يمكن يولي بوجلود مهرجان عالمي يجيو حتى المشاركين والعارضين من العالم يشاركو فيه بالأزياء ديالهم وتكون شي جائزة مالية مهورة للتحفيز على الإبداع، وكل عام يكون على شرف دعوة شي دولة، المكسيك مثلا أو نيكاراغوا، وتدار ليه تيمات ومواضيع وتفتح مساحة كبيرة للإبداع، وقبل منها يتشد في الحبس أي فقيه نتاقد بوجلود أو حرمه أو كفر المحتفلين به.

المغرب عندو مادة خام لمهرجان عالمي يمكن يتطور ويمشي بعيد، طبعا إلى بعدو عليه اللحايا والخوانجية والمغاربة كارهين ذواتهم، حيت مستحيل تكون متصالح مع ذتك وميعجبكش بوجلود وتحتارمو كمهرجان شعبي إبداعي يمارس في الشارع بتفاعل مباشر مع الجمهور، أغلب الإبداعات الفنية تمارس وتعرض في قاعات خاصة أو قنوات وديما بعيدة من الجمهور وتفعلاته، ولكن بوجلود راه الفنان والمبدع في احتكاك مباشر مع الجمهور، وطبعا خاصو يولي موروث وطني رسمي وجزء من هوية المغاربة الثقافية المتنوعة، راه أكادير بقعة من الحداثة تعاني من محيط غزاه المتشددون، كل مرة يجي ليها شي حمق من تيزنيت أو الدراركة يقتل شي كاورية فيها، ودوك الجبال الفوق راه ولاو متغلغلين فيهم اللحايا، البنات صغار بالحجاب بحال إلى كتدور في طورا بورا، راه بوجلود آخر قلاع الحداثة في مواجهة الظلام.