الرئيسية > آراء > فوائد القاسم الانتخابي على أساس عدد المسجلين! يحمي من المالنخوليا. ومن العجز السياسي. ويقضي على السمنة
21/10/2020 17:00 آراء

فوائد القاسم الانتخابي على أساس عدد المسجلين! يحمي من المالنخوليا. ومن العجز السياسي. ويقضي على السمنة

فوائد القاسم الانتخابي على أساس عدد المسجلين! يحمي من المالنخوليا. ومن العجز السياسي. ويقضي على السمنة

حميد زيد – كود//

يخسس الوزن الزائد.  ويقضي على السمنة.

يقوي العضلات.

يعالج سرعة القذف. يشفط الدهون.

ينظم دقات القلب.

يبيض داء السوداء.

يقضي على البواسير مخلوطا بالثوم.

فيه علاج للضعيف والمحتاج واليتيم.

يساعد على الهضم.

يحمي من المالنخوليا. ومن العجز السياسي. ومن ضيق ذات اليد.

وهو بمثابة أوكسجين.

وهو بمثابة بخاخ يساعد على التنفس.

ومن خصائصه أنه يجلب القلوب بين الأحزاب والناخبين.

ويجلب المحبة بالنظر.

ويزوج العانس.

ويثير الشهوة.

ويحيي الموتى. ويبعث الروح في الأحزاب الفاشلة.

وقد عدد المحامي الاتحادي عبد الكبير طبيح أهم فوائد القاسم الانتخابي على أساس عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية.

فكان بارعا في ذلك. ومدهشا. وغير متوقع.

كان مفيدا.

كان جامعا مانعا.

وكان مقاله الذي ظهر في كود تحفة من التحف.

وكان ملما بموضوعه.

وكان محيطا به من كل الجوانب.

وكان عبد الكبير طبيح خطيرا وهو يستخرج العجب من القاسم الانتخابي.

وكان قد كتب مقال القرن.

وكان ذكيا ككل الاتحاديين هذه الأيام. معتبرا أن دستورية هذا  القاسم تكمن في محاسبته للأحزاب التي لا تؤطر المواطنين كما يجب.

ولا تقنعهم بالمشاركة في الانتخابات والتصويت.

ولذلك جيء به. كي يحملهم المسؤولية.  وكي يعاقبهم على تهاونهم.

فمن يمكنه أن يتوصل إلى هذه الفكرة.

من له كل هذه العبقرية.

من له كل هذه الجرأة ليكتب ما كتبه عبد الكبير طبيح.

من له كل هذه الثقة في النفس.

من لا يبالي

من لا يهمه أحد.

من بمقدوره أن يستنتج من ذلك دستورية القاسم الانتخابي على أساس عدد المسجلين.

غير الأستاذ والمحامي الاتحادي عبد الكبير طبيح.

متفوقا في ذلك على ادريس لشكر. الذي لم يفكر لحظة في هذه التخريجة القانونية والدستورية.

ولم يكن يتوقع أن لهذا القاسم كل هذه الفوائد والمنافع.

وقد كان أول من دافع عنه. لكن ليس بكل هذا الإقناع.

وقد كان أول من تحدث عنه لكنه لم يستخرج منه كل هذه الفوائد. والأدوية. والعلاجات.

إلى أن كتب عبد الكبير طبيح مقاله التاريخي.

الذي يجب أن نحفظه جميعا.

وأن ندرسه في المدارس. وفي الجامعات. وأن نلقنه للأولاد.

وليس هذا فحسب.

بل إن القاسم الانتخابي على أساس عدد المسجلين يطيل العمر.

وحين تطبقه فلن تكون محتاجا إلى طبيب.

ولن تمرض.

ولن تكح. ولن تعطس. ولن تصاب بزكام. ولن تدوخ. ولن تأتيك حمى. ولن تتعب.

ولن تشعر بآلام الظهر.

ولن تتفاجأ مع تقدمك في العمر بالبروستات.ز

كما أنه يساوي بين الأحزاب.

وينقذ الغرقى.

وحبة منه في يوم الانتخابات تقزم العدالة والتنمية.

وملعقة منه تساوي بين الكبير والصغير.

وإذا كان لديك حزب صغير فإن القاسم الانتخابي الجديد فعال جدا في تضخيمه.

ناهيك عن أنه يقي من المفاجأت غير السارة.

ويساعد على الضبط.

وعلى التحكم في الوضع.

ويحول دون التغول. والتجبر. ويقي من الخيلاء. والغرور.

وأفضل من دردك في تكبير الأرداف.

ومهما كانت صغيرة. أو متوسطة. فهو يجعلها جميلة. ومتنافسة. ومثيرة.

ويعملق الأقزام.

ويقزم العمالقة.

ويوفر المال. ويخلق فرص الشغل. ويحارب التضخم. ويدير عجلة الاقتصاد.

أما غريمه.

أما سابقه القاسم الانتخابي على أساس الأصوات الصحيحة.

فلا فائدة ترجى منه

وبلاسيبو. وعلاج وهمي. ولا فعالية له.

ولا يساعد إلا الأقوياء

ولا يشفي الضعفاء.

والأخطر في كل هذا ألا يكون موافقا للدستور.

فشكرا للأستاذ عبد الكبير طبيح

ولولاك

لما اكتشفتُ فوائد ومنافع أخرى للقاسم الانتخابي الجديد

ولما نورتُ قراء كود.

ولولا الاتحاد الاشتراكي الذي يدافع عنه بشدة

فتظن هذا القاسم الانتخابي قوات شعبية

وتظنه مظلوما

وتظنه كادحا

لما عرف أحد بأمره. وبفوائده. ومنافعه التي لا تحصى.

وربما يعالج حتى كورونا

وربما يكون هذا القاسم الانتخابي على أساس عدد المسجلين هو اللقاح.

من يدري.

حقا من يدري

فقد صار كل شيء ممكنا

بعد مقال الأستاذ والمحامي الاتحادي عبد الكبير طبيح.

موضوعات أخرى

26/11/2020 20:30

استهداف رجالات الصحراء.. أبلاضي البرلمانية السابقة عن البي جي دي: الدرهم رجل وطني مخلص ومتواضع وقدم الكثير للساكنة يعمل أكثر مما يتكلم واستهدافه اجرام واسفاف بالعملية السياسية