كود – وكالات //

بدا فن الكابوكي بشكل رسمي عام 1603 على يد إيزومو نو أوكوني، لي هي امراة جاية من منطقة شيمان، كانت كتقدّم رقصات وعروض فيها فجناب نهر كامو فـكيوتو.

ولكن ما دازش بزاف حتى حكومة الشوغون قررات ف 1629 تمنع العيالات من التمثيل، باش يحافظو على الأخلاق العامة، ومن بعد هاد القرار، تعوّضو الممثلات بشباب صغار كيقدّمو نفس الأدوار، ولكن حتى هما تمنعو، ومن تما، ولاو الرجال الكبار هما اللي كيتكلفو بجميع الأدوار، ومن هاد السياق ولا تقليد الأوناغاتا اللي ماشي غير تقليد للمرأة، ولكن فن واقف على التحول الكامل فالشخصية والحضور.

وعلى طول 400 عام، ما بقاش الأوناغاتا غير حل مؤقت، ولكن ولى واحد من الأعمدة الأساسية ديال الكابوكي، وحتى فلسفة خاصة ففن الأداء، الممثل الأسطوري يوشيزاوا أيامي، اللي عاش فالقرن الثامن عشر، كان كيقول فكتابو باللي ممثل الأوناغاتا خاصو “يعيش كامرأة حتى برا المسرح”، يعني ماشي غير فوق الخشبة، ولكن حتى فطريقة الحركة والتصرف والتفاصيل اليومية.

أما التحدي الأكبر، فهو التحدي الجسدي، حيث الجسم الذكوري بطبيعتو قاصح وثقيل، وتحويلو لصورة أنثوية رقيقة كيحتاج سنوات طويلة ديال التدريب ومن بين التمارين الأساسية، المشي والرائب ملاقصين لدرجة ورقة إلا كانت بيناتهم مخاصهاش طيح فالتداريب باش يولف الجسم هاد الوضعية.

وحتى المكياج لغة بصرية متكاملة، بودرة بيضا كتغطي الوجه، ولمسات وردية جنب العينين، وشفايف مرسومة بشكل طبيعي، وكل تفصيل عندو معنى ودور فبناء الشخصية أما الباروك اللي كيتستعمل فـرقصة “فوجيموسومي”، ولي مفركسة بورود الوستارية، فكتوصل جوج كيلوغرامات.

اليوم، ما زال فن الأوناغاتا محافظ على حضورو، الممثل الشاب ناكامورا تاكانوسوكي دار معاه هاد الفن لأوروبا، فالجولات اللي دارت بين باريس وروما وكولونيا، وما اكتفاش بتقديم العرض المسرحي، وإنما ورّى الجمهور الأجنبي مراحل التحول كاملة فوق الخشبة، من وضع المكياج حتى لبيريك واللباس التقليدي.

وكيتناول فن الأوناغاتا مواضيع إنسانية، بحال الحب والفراق، وهي المواضيع اللي كيتبناو عليها بزاف ديال الشخصيات  فالكابوكي، رقصة “فوجيموسومي” كتورّي إحساس بنت شابة طايحة فالحب بطريقة بريئة ، أما شخصيات اخرين كيعبرّو على الحزن، والصبر، الأوناغاتا ما كيجسّدش المرأة كما هي فالحياة الواقعية، ولكن كيجسّد التصور الفني ديال الأنوثة كما تخيّلو هاد الفن عبر القرون.