كود – وكالات //

الفنان الإيراني أحد سعدي رسم فصورة ديال المرأة اللي كان كيتخيلها مرتو ، فواحد الوقت لي كانت ماماه كضغط عليه باش يتزوج ، وبلا ما يقلب على شي سيدة، شد الريشة ورسم ملامح المرأة اللي كان كيشوفها فخيالو، شعر بوكلي، عينين ميزين، وملامح قريبة من المرأة المثالية اللي كان كيتمنى

منين شافت ماماه طابلو، قالت ليه: “الله يجلعها  من نصيبك”ومن بعد سنوات، عرض سعدي اللوحة فمعرض فمدينة تبريز، ومن بين الزوار كانت الفنانة الإيرانية باريسا كرام نجاد،لي وقفات قدام اللوحة و تصدمات، حيث حسات بحال إلى كتشوف صورتها فالمراية ،المرأة المرسومة كانت كتشبه ليها  بزاف.

حتى سعدي تفاجأ من هاد الشبه الغريب بين السيدة  والمرأة اللي رسمها عام قبل ما يعرفها، ولكن وخا هاد الصدفة العجيبة، ما تطوراتش العلاقة بيناتهم فداك الوقت، وما تلاقاوش من جديد لمدة عام ونص تقريباً.

من بعد، قدر يلقى باريسا من الفيسبوك ، وتلاقاو فأول عشا بيناتهم، و طلب منها الزواج مباشرة،
الطلب كان مفاجئ، ولكن باريسا ما احتاجاتش وقت طويل باش تقرر، فالنهار التاني وافقات، وبدات قصة حب سالات بالزواج، وسط تأثر كبير ديال العائلتين ملي عرفو أن القصة بدات بلوحة فنية قبل سنوات من اللقاء.