گود ـ وكالات//
ليتيسيا كي، فنانة ونحاتة من كوت ديفوار، حوّلات شعرها الطبيعي لوسيلة فنية كتعبّر من خلالها على الهوية الإفريقية، العنصرية والاستعمار، وكتناقش حتى قضايا المرأة والجسد.
العلاقة ديالها مع الشعر بدات من الصغر على 5 سنين، مني علماتها مها تخدم الكواية دالشعر، وكانت كتعاود هاد العملية كل 3 السيمانات ولكن فسن 16 عام، حرق برودوي ديال لشعر فالجبهة، واضطرات تحيد شعرها كامل.
وملي بدا شعرها الطبيعي كينبت من جديد، ما كانتش عارفة كيفاش تتعامل معاه قبل ما تكتشف عيالات بحالها عاجبهم شعرهم الشي اللي خلاها تعاود تكتاشف هويتها وتبدا تبحث فالتاريخ الإفريقي والاستعمار والعنصرية.
من تما، ولى الشعر هو الموضوع الرئيسي فالأعمال ديالها، وبدات كتصايب مشطات هندسية ومنحوتات بشعرها كانت شايعة قبل من الاستعمار.
اليوم، ليتيسيا عندها 6 مليون متابع على تيك توك وإنستغرام وكتقول ليتيسيا كي إن الشعر كان عندو دور مهم فالمجتمعات الإفريقية القديمة، حيث كان كيعبر على الدين والعمر والطبقة الاجتماعية والهوية والثروة، وكتضيف: «كان قوة خارقة، وبغيت نسترجعها.