الرئيسية > آراء > فلسطين قضية وطنية والمغرب قضية موزمبيقية! كان واضحا أن صهر ترامب شد المغرب من ياقته وأخذه عنوة إلى مؤتمر البحرين
25/06/2019 17:00 آراء

فلسطين قضية وطنية والمغرب قضية موزمبيقية! كان واضحا أن صهر ترامب شد المغرب من ياقته وأخذه عنوة إلى مؤتمر البحرين

فلسطين قضية وطنية والمغرب قضية موزمبيقية! كان واضحا أن صهر ترامب شد المغرب من ياقته وأخذه عنوة إلى مؤتمر البحرين

حميد زيد – كود//

كان كل شيء واضحا منذ البداية.

فقد شد جاريد كوشنر المغرب من ياقته وأخذنا عنوة إلى ورشة المنامة.

أخذنا رغما عنا.

وذهبنا مضطرين. وعلى مضض.

كان هذا واضحا. ومتوقعا. وكان المغرب يقاوم. وكان مترددا. ويبحث عن أقل الخسائر.

وهو نفس الشيء الذي فعله صهر ترامب مع الأردن. ومع كل العرب المشاركين.

ودون أن تهدد أمريكا أحدا. ودون أن تفصح عن ذلك جهرا. ودون أن نقرأ عن مساومتها لنا.

فكلنا نعرف مغبة عدم الحضور.

كلنا نعرف ماذا كان سيقع للمغرب لو امتنع. ورفع الشعار. وساير الأهواء.

كلنا نعرف أن معتز مطر تعنيه تركيا وقطر وليس المغرب. وليس فلسطين.

وأن قطر تشارك ولا تشارك.

ولا تشارك لأن دور السعودية انتزع منها. وتريد أن تسترجعه.

كلنا نعرف ماذا بمقدور ترامب أن يفعل. وكيف سيعاقبنا. وكيف سيخرج ورقة الصحراء.

كلنا نعرف أن هناك ضغطا مورس علينا.

وأن المغرب ليس قوة عظمى.

وأن عليه أن يمشي على البيض. وأن يذهب كي لا يذهب. وأن ينتظر وقوع تغيير في الإدارة الأمريكية.

وأن يلعب لعبة الوقت.

لكن خالد السفياني وأمثاله لا يعنيهم ربما هذا الأمر.

وقبل أيام قالوا إن كل من يشارك في “صفقة القرن” خائن للقضية الفلسطينة.

هكذا.

ودون تنسيب. ودون ترك فرصة للتراجع.

كما كتبت جماعة العدل  والأحسان اليوم في موقعها تتهم الدولة صراحة بالخيانة.

رغم أن بيان وزارة الخارجية المغربية كان واضحا. ويتبنى موقف السلطة الفلسطينية. وحل الدولتين. وحدود 67.

وغالبا أن معظم الذين يتاجرون بالقضية الفلسطينية سيبتلعون ألسنتهم.

وسيكف خالد السفياني عن الحديث عن الخيانة.

وسيصمت سليمان العمراني. وعبد الإله الحلوطي. ولن نرى خبرا عن الموضوع في موقع العدالة والتنمية.

وقد تستنكر حركة التوحيد والإصلاح مشاركة المغرب.

وستفعل ذلك رفعا للحرج. وبعد ذلك ستلتزم هي الأخرى الصمت. وستعود إلى خطابها الأخلاقي. وإلى حملة حجابي عفتي. وإلى ظاهرة تزايد عدد الملحدين وسبل الحد منها.

والحال أن جماعة العدل والإحسان لا تعنيها مصلحة الدولة في شيء.

وليس غريبا أن تتهمها بالخيانة.

بل إنها تتمنى صادقة أن تقع الفوضى. وأن تتأزم الدولة. وأن تتعرض للانتقام الأمريكي. كي تبقى هي. وتحقق ما تطمح إليه.

ولذلك فهي تزايد في هذا الموضوع.

لأن طموحها هو الخراب. وهو ضعف الدولة.

وقد كان ممكنا للدولة المغربية أن تقاطع مؤتمر البحرين.

كان ممكنا أن تكون لا مسؤولة. ومندفعة. وترضي خالد السفياني. وأحمد وايحمان.

كان ممكنا ألا تكون دولة.

كان ممكنا أن تردد هي الأخرى إنشاء التخاذل والخيانة.

وتغامر بالمغرب.

وتغامر باستقراره ومصالحه.

وكان ممكنا أيضا. وبعد يومين. وبعد أن ينفض شمل ورشة المنامة. أن نستيقظ على موقف أمريكي مناهض للمغرب. وضد وحدته الترابية.

وهذا موضوع لا يدخل في مجال اهتمام جماعة العدل والإحسان.

ولا يعنيها في شيء.

وليس من تخصص خالد السفياني.

ولا كل مناهضي صفقة القرن

الذين يعتبرون فلسطين قضية وطنية

بينما المغرب

قضية موزمبيقية.

Envoyé depuis mon appareil mobile Samsung.

موضوعات أخرى

15/11/2019 18:30

عادل السمسار اللي بغى يعطي لثورية شهرين عوض 8 اشهر قرقب عليه البوليس. ها فين تشد وها اش كان لابس اللي خدا فحكم 35 الف درهم رشوة

15/11/2019 17:30

هادشي لي كان باغي يدير بنكيران ومخلاوهش..خبراء البنك الدولي لـ”حكومة المغرب”: يجب “حذف صندوق المقاصة” وصرف دعم مباشر للفقراء