كود – وكالات //

رجعات 36 قطعة أثرية سورية مسروقة لبلادها، من بعد ما صادرتها السلطات الأمريكية فإطار تحقيقات مرتبطة بتهريب الآثار، وكتقدر القيمة ديال هاد القطع بأكثر من 5 ملايين دولار.

البياسات تسلمات رسمياً للقائم بالأعمال فالسفارة السورية بواشنطن، وكتضم  منحوتة حجرية كبيرة من مدينة تدمر الأثرية، اللي كانت تهربات بطريقة غير قانونية فيامات تنظيم داعش.

ومن بين القطع اللي رجعات لسوريا، كاينة منحوتة جنائزية مصنوعة من الحجر الجيري، كترجع لنهاية القرن الثاني الميلادي، وكتوزن أكثر من 450 كيلوغرام.

هاد المنحوتة كانت كتزين حيطان بيت دفن فمقبرة قديمة فتدمر، وكتصور راجل متكي حداه مرا وثلاثة ديال دراري.

وحسب التحقيقات، تقطعات المنحوتة بالمهل من الحيط باش ما تتضررش الشخصيات اللي فيها، ومن بعد تهربات لدبي ومن تما لنيويورك، قبل ما يدمر تنظيم داعش أجزاء كبيرة من المدينة الأثرية.

تدمر مصنفة ضمن مواقع التراث العالمي ديال اليونسكو، وكانت تعرضات بين 2015 و2017 لعمليات نهب وتخريب ممنهجة من طرف التنظيم.

المجموعة اللي رجعات لسوريا كتضم حتى فسيفساء «تيليتي وإيروس»، وهي جزء كبير من أرضية فسيفسائية كترجع للقرن الثالث قبل الميلاد.

الفسيفساء كتجسد عرس أسطوري ديال الإله تيليتي وإيروس، بحضور أفروديت والنعم الثلاث.

وهاد القطعة كانت مع 14 قطعة استثنائية تنهبَت من فيلا رومانية فسوريا، ضمن مجموعة كتضم 31 قطعة أثرية، والسلطات الأمريكية كتقول إن المهرب اللبناني جورج لطفي كان من بين المتورطين فتهريبها لنيويورك.

ومن بين الآثار المسترجعة حتى 3 تماثيل نسائية سورية كترجع للألفية الثانية قبل الميلاد، وتصنعات فشمال غرب سوريا.