الرئيسية > آراء > فكّرْ في بديعة الراضي يا عبد اللطيف وهبي! لا يسار في الصحراء… لا اتحاد في كلميم
09/07/2021 15:55 آراء

فكّرْ في بديعة الراضي يا عبد اللطيف وهبي! لا يسار في الصحراء… لا اتحاد في كلميم

فكّرْ  في بديعة الراضي يا عبد اللطيف وهبي! لا يسار في الصحراء… لا اتحاد في كلميم

حميد زيد-كود//

ما أكبر الصحراء المغربية يا عبد اللطيف يا عبد اللطيف وهبي.

 

وما أكثر الأعيان فيها.

 

وما أكثر القبائل والعائلات الكبيرة.

 

وما أوسع الاختيارات التي تتيحها لك.

 

كي  لا تأتي. وفي آخر لحظة. وتحرم الاتحاد الاشتراكي للقواتالشعبية من برلمانيهم ومرشحهم عبد الوهاب بلفقيه.

 

ومن قبيلته.

 

ومن أخيه محمد. ومن أصحابه. ومن أنصاره. ومن مقعده المضمون. ومن سيدي إيفني. ومن كل المناطق المجاورة.

 

ولم تكتف بفتح مقر لحزبك بجوار مقر الاتحاد الاشتراكي بحيأكدال.

 

بل أخذت منهم أغلى ما يملكون.

 

أخذت منهم آل بلفقيه.

 

أخذت منهم الصحراء.

 

أ فبهذه الطريقة تساعد الأحزاب التاريخية كما تدعي.

 

وهل بحرمانهم من مقعد برلماني أو أكثر تقدم لهم يد العون. وتدعمهم.

 

وتأتي لهم بالقاسم الانتخابي.

 

أهذا هو التضامن يا وهبي. أهذه هي المساعدة.

 

وهل هذه هي قيم اليسار.

 

وهل هذا هو الوفاء لحزب كنت يوما تنتمي إلى تيار خارج منه.

 

غير آبه بوضعهم.  وبحاجتهم إلى أي مقعد.

 

مستغلا ظروفهم الصعبة.

 

مستقطبا واحدا من أهم اتحادييي هذه المرحلة العجيبة من تاريخالحزب.

 

وإذا كانت لك حسابات قديمة يا وهبي مع الاتحاد الاشتراكي.

 

وإذا كان أمره لا يعنيك.

 

وإذا كانه حاله لا يثير أي إحساس فيك.

 

ففكر  على الأقل في بديعة الراضي.

 

فكر في هذه الاتحادية التي كانت مكلفة بعبد الوهاب بلفقيه.

 

وكانت تكتب عنه في الجريدة.

 

وتسافر  إليه في كلميم. وتنقل أخباره. وتدافع عنه.

 

وبفضلها تعرفنا عليه.

 

وبفضلها صارت كلميم قلعة اتحادية.

 

فكر  يا وهبي في هذه المرأة اليسارية.

 

وفي أثر هذا الاستقطاب عليها.

 

فكر في نضالاتها. وفي تعبها. وفي سفرياتها. وفي تنقلاتها إلىالصحراء.

 

فكرْ في تضحياتها.

 

كي تصنع لنا هذا الاتحادي الذي اسمه عبد الوهاب بلفقيه.

 

وفجأة لم يعد كذلك.

 

وفجأة صار خصما لحزبه.

 

فكر في وضع بديعة بعد أن يصبح الاتحاد الاشتراكي خاليا منبلفقيه.

 

فكر. فكر فيها. وأنت تحصل على بلفقيه دون مجهود يذكر من طرفك.

 

ولا من حزبك.

 

فكر في أنك أخذته بالمجان.

 

فكر في بديعة وأنت تحصل عليه ناضجا وجاهزا.

 

فكر في العمل الذي قامت به.

 

وفي إبداعاتها الكثيرة. ومقالاتها المتخصصة في بلفقيه. فكر فيآرائها الكلميمية.

 

وأي مرشح يكون لها.

 

وأي اسم تأتي به وتقنعه بالفكر الاتحادي وبالاشتراكية.

 

يضيع من بديعة.

 

رغم أنها هي الأكثر اجتهادا في هذا المجال.

 

وهي التي تكون دائما إلى جانب ادريس لشكر.

 

وقد كان يعول عليها في مراكش وفي كلميم وفي أماكن كثيرة.

 

وقبل أن ينضج الاتحادي الجديد. وقبل أن يتم الاستثمار فيه

 

وقبل أن تتم الاستفادة منه.

 

يأتي حزب آخر ويحصل عليه.

 

حرام

 

حرام هذا يا وهبي.

 

وقد كان بمقدورك أن تختار مرشحك الخاص.

 

وتترك بلفقيه للاتحاد ولبديعة الراضي.

 

وقد كان على الأصالة والمعاصرة أن يكون متواجدا في كلميم قبلمدة طويلة.

 

وليس على بعد أسابيع معدودة من الانتخابات.

 

وهذا يؤكد أنك لم تفكر يوما في مساعدة الاتحاد الاشتراكي.

 

وأنك كنت تسخر منهم.

 

وأنك لم تصوت للقاسم الانتخابي كي يحصلوا على مقاعد أكثر.

 

وإلا لماذا حرمتهم من عبد الوهاب بلفقيه

 

لماذا

 

وفي لحظة حاسمة

 

وفي غفلة من أمرهم. ودون اعتذار. ودون توضيح.

 

منحت نفسك الحق بأن تستقطب أعز ما يملكون.

 

دون أن تفكر في عواقب ذلك

 

ودون أن تفكر في أخذ بديعة الراضي معه.

 

ودون أن تفكر في تواجد الحزب في كلميم

 

وفي مستقبل اليسار في الصحراء

 

كأنك لست ابن المدرسة

 

وكأن تحمل في قلبك ضغينة على المدرسة.

 

لأنك لم تنجح فيها

 

ولم تنتقل بين مستوياتها.

 

قبل

 

أن تختار الأصالة المعاصرة لأن النجاح فيها مضمون.

 

وبأي معدل.

 

موضوعات أخرى