الرئيسية > آراء > فـ إطار المقاربة الوقائية الجديدة.. آيت الطالب دخل البلاد فـ فوضى كبيرة ومحن المغاربة بعدد من القرارات العشوائية 
20/10/2021 18:00 آراء

فـ إطار المقاربة الوقائية الجديدة.. آيت الطالب دخل البلاد فـ فوضى كبيرة ومحن المغاربة بعدد من القرارات العشوائية 

فـ إطار المقاربة الوقائية الجديدة.. آيت الطالب دخل البلاد فـ فوضى كبيرة ومحن المغاربة بعدد من القرارات العشوائية 

سعيد الشاوي – كود //

آيت الطالب دخل المغرب فحالة فوضى كبيرة. لبلاد اليوم غرقات بعبثية قرارات وزيرة الصحة وعشوائيته في حالة لا نظام تمحنو فيه كلشي، لا مواطنين لا أجانب لا موظفين فعدد من القطاعات.

فمن خلال إعلانه عن مجموعة من القرارات في وقت متقارب، في إطار المقاربة الوقائية الجديدة، التي أعلنت عنها الحكومة والمرتكزة على اعتماد جواز التلقيح كوثيقة أساسية ووحيدة في السفر وولوج للفضاءات العامة، بدون توفير الظروف المواتية لضمان تطبيق هذه العملية بسلاسة أو حتى منح حيز زمني تحضيرا لهذه المرحلة، عيش المغاربة الجحيم، اليوم الأربعاء، بعدما سادت الروينة والارتباك، نتيجة السباق الذي وجد العديدين أنفسهم مجبرين على خوضه لتحقيق الشروط الجديدة.

ملامح هذه الروينة الكبيرة اللي دازت على مواطنين، بدات فالظهور منذ ساعات الصباح الأولى، إذ فجأة وجدت مراكز التلقيح اللي كانت پيرمانونس، اليوم، تغرق في أفواج بشرية ممن يريدون الاستفادة من التطعيم، بلا متكون دايرة حسابها على هذا الإقبال الكثيف، وهو ما جعلها في مواجهة مباشرة مع الراغبين في أخذ جرعاتهم، وهو ما كاد يتطور إلى ما هو أسوأ من الدخول في مواجهات كلامية، كما حدث في مركز التلقيح بعين الذياب.

المسؤول الحكومي اللي باغي يسرع الحملة بلا ما يوفر شروط ذلك، خلق مشاكل أعقد لفئة أخرى أكثر من الحالة التي شهدتها عدد من المراكز، حيث طبعت في ذاكرة العديد منهم صور على ارتجالية وتصرفات كان أثرها النفسي سلبيا على الكثيرين بعدما صاحبها سلوكات كانت حاطة من الكرامة، ولدت إحساس ضرب فزيرو كاع الجهود الجبارة التي بذلت منذ انطلاق الجائحة، والتي كانت محط إشادة وطنيا ودوليا.

هاد الفئة هي الناس لي باغة تسافر على برا. فبإلغاء باقي الشروط وجعل هذه الحركة مقتصر فتحها فقط في وجه من يتوفر على “جواز التلقيح”، دون التمهيد لهذه المرحلة بإعطاء مهلة زمنية حتى يتدارك المتأخرين أخذ جرعاتهم من اللقاح، علق نشاط فئات واسعة، ولي دابا لقات راسها مقيدة الحركة، دون أن تتمكن من التنقل.

وهو التقييد الذي ينتظر أن يمتد أثره على القطاع السياحي، الذي ما إن بدأ يشق طريقها نحو التعافي حتى فوجئ مهنيوه بفرض الشروط الجديدة، والتي ستحرمه من وفود من السياح، وهو ما سيضعه أمام مرحلة تباطئ جديدة في نشاطه، قد تزيد من المتاعب المالية للمؤسسات الفندقية ومقاولات أخرى مرتبطة بالقطاع.

طبعا، مقاهي والمطاعم غادي يكون عندها نصيب من هذه الفوضى التي برزت جوانب منها ليلة دخول المقاربة الوقائية الجديدة حيز التنفيذ. فإلى جانب سوء الفهم الذي ينتظر أن يقع لهم الزبائن، أرباب هذه الفضاءات يرتقب أن تتأثر مداخيلهم بشكل كبير، وذلك في وقت لن يكون مسموحا لمن لا يتوفر على الـ”پاس ڤاكسينال” بولوجها.

هذه مجرد مشاهد قليلة من ملامح كثيرة من روينة غادي ندخلو فيها في المرحلة المقبلة، واللي غادي تتغير فيها قناعات ومفاهيم وتضرب فيها مكاسب عديدة كافحات الدولة بكل ما توفر لديها من إمكانيات لتحقيقها بددت “سوء فهم” كبير كان معشش في رؤوس الغالبية.

موضوعات أخرى

30/11/2021 17:30

ماذا يعني “توقفت ” العدالة والتنمية عند زيارة وزير دفاع إسرائيل؟! الأمانة العامة تتأمل الزيارة وتراوغها وتنحني أمامها