الرئيسية > آراء > فعلا. فعلا. محمد أمكراز هذا وزير أعجوبة! من يشك في ذلك. فليتفرج في سرعتك. وكيف طرت إلى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي. مفحما كل من كان يدعي أنك لم تصرح بمستخدميك
23/06/2020 16:00 آراء

فعلا. فعلا. محمد أمكراز هذا وزير أعجوبة! من يشك في ذلك. فليتفرج في سرعتك. وكيف طرت إلى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي. مفحما كل من كان يدعي أنك لم تصرح بمستخدميك

فعلا. فعلا. محمد أمكراز هذا وزير أعجوبة! من يشك في ذلك. فليتفرج في سرعتك. وكيف طرت إلى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي. مفحما كل من كان يدعي أنك لم تصرح بمستخدميك

حميد زيد – كود//

فعلا. فعلا.

صدق من قالها. صدق من قال هذا الوزير أعجوبة زمانه.

حقا. حقا.

إنه لم يكن يبالغ. فأنت لا مثيل لك. ومعجزة.

وقد تأكدنا بالملموس من ذلك. ولم تعد لدينا ذرة شك واحدة.

فقد سبقتَ كل الخصوم.

وكنت أسرع من البرق. ومن قطار البراق.

وقبل أن يرتد لمتهميك طرفهم. كنت قد سجلت كل مستخدمي مكتبك في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

وقد حاول البعض النيل منك.

لكنك ركضتَ وتركتهم خلفك.

مندهشين. ومصدومين.

وبأفواه مفغورة. وعيون جاحظة.

يتساءلون كيف فعلها محمد أمكراز.

وهل هو ساحر.

وهل هو صاحب معجزات.

وهل هذا ممكن.

والكل الآن يتساءل كيف فعل وزير الشغل والإدماج المهني ذلك.

وهل له عجلات.

وهل يتوفر على محرك في بطنه.

وهل له أجنحة. وهل يحلق في السماء. وهل هو طائرة نفاثة.

وهل له اليد الطولى ليسجل مستخدميه الخمسة في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

ويظهر أثر ذلك بعد يوم واحد أو يومين.

وهل كانوا مسجلين بالحبر السري.

وهذه في حد ذاتها معجزة وأعجوبة. ولا سابق لها في تاريخ المغرب. وفي كل العالم.

وفي لحظة.

وفي رمشة عين.

أصبح مستخدموك مصرحا بهم ويستفيدون من جميع حقوقهم. كما جاء في التوضيح الذي نشرته.

وقد يقول مغرض إنك وزير شغل كذاب.

وقد يسخرون من حيلتك.

فلا ترد عليهم. ودعهم. دعهم يتقولون. ويكذبون.

وقد يقول آخرون: انظروا إلى الإسلاميين. انظروا إلى وزير في العدالة والتنمية. يكذب. ويلفق. ويتحايل على القانون. ويستغل منصبه.

انظروا إلى وزير شغل لا يحترم المشتغلين.

ويخرق القانون. ويتهرب من التصريح بمستخدميه. لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

انظروا إليه يهرول. ويسجلهم في آخر دقيقة. درءا للفضيحة.

انظروا إليه فارا من الحقيقة. وملتفا عليها.

لكن هؤلاء مغرضون. ومسخرون.

ومع التحكم. ومع الفساد. ومع الدولة العميقة. ومع المخزن.

فدعهم.

دعهم يتحاملون عليك.

أما نحن. فنراك. كما قال عنك سعد الدين العثمامي. أعجوبة.

ومن يشك في ذلك.

فليتفرج في سرعتك. وكيف طرت.

وكيف أفحمت كل من كان يقول إنك لم تصرح بمستخدميك.

وكيف رردتهم مدحورين يجرون ذيول الخيبة.

وكيف سبقتهم ودخلت الصندوق.

وكيف أقنعت المدافعين عنك في حزب العدالة والتنمية.

وكيف صدقوك.

وطلبوا منك رفع دعوى قضائية ضد متهميك بالباطل.

ومن السرعة التي جريت بها

بدا لهم أنك تعرضت لظلم وأنك مستهدف.

وكتب أحدهم الحق أبلج والباطل لجلج.

حتى أنك لجلجت عقولهم ولخبطتها

ودوختهم.

ولأنك أسرع من كل من يحاول فضحك.

فإنك ستهرب إلى الأمام.

ولن يستطيع أحد القبض عليك

ولا اللحاق بك.

وبسرعة كهذه

فإنه بمقدورك تسجيل المغاربة الذين سيولدون في السنة المقبلة في أي صندوق يشاؤون.

وبمقدورك التصريح بهم وهم في الأرحام.

وبالموتى.

وبسرعة كهذه

فأنت مؤهل لكل المناصب التي تتطلب سرعة فائقة

وقد نشارك بك في الألعاب الأولمبية. وفي بطولات العدو الريفي.

وقد تصلح وزيرا للرياضة لتجربك في ألعاب القوى

وأي شخص

وأي جهة لن تفكر مرة أخرى في النيل منك

وفي فضحك

ومن هذا الذي بمقدوره القبض على الوزير الأعجوبة.

ومن يستطيع القبض على البرق

ومن يقبض على الماء.

وعلى الريح.

لا أحد. لا أحد.

ومن يستطيع التحقيق معك في لجنة أخلاقيات حزب العدالة والتنمية.

وهل سيركض خلفك الرميد

وهل العثماني

وهل هؤلاء الذين يكتبون الحق أبلج والباطل لجلج

وحتى العداء يوسين بولت

لا يمكنه مجاراة إيقاعك

ولا يمكنه الوصول إلى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي قبلك

وكل من تفرح في وزير الشغل

وكل من ضبطك وأنت تركض في الوقت بدل الضائع

سوف يجزم أنك الأسرع في العالم. وأن رقمك القياسي لن يحطمه أحد.

ومن سرعتك

فقد اختفيت عن الأنظار. ولم تعد ترى بالعين المجردة.

وهكذا هي المعجزات.

وهكذا يكون الوزير أعجوبة.

بينما دائما هناك من يشك. ومن لا يؤمن. ومن لا يصدق أن محمد أمكراز قطع مسافة سنوات من الضمان الاجتماعي في زمن قياسي.

مركزا عمل أعوام في لحظة

وضاغطا مئات الشهور

في يوم واحد.

بينما دائما هناك من سيتهمك بالغش.

وبتناول المنشطات.

ومن سيكفر بك

ومن سيحاول بكل الوسائل إغلاق قوس الربيع المغربي.

ومع أن الحقيقة واضحة. فإن هناك من سيتمر في إنكارها.

ولأن البطل من العدالة والتنمية

ومن الإسلام السياسي

فلن يعترف بك أحد

ولن ينبهر العالم بسرعتك

وهذا ليس جديدا

فدعهم. دعهم. دعهم يا محمد أمكراز.

موضوعات أخرى