أنس العمري – كود///

علمت “كود” أن قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء استمع، البارح الأربعاء، لشخصيات بارزة كشهود على قبل لفلوس لي دعمو بها الوداد، والتي أثيرت في جلسات الاستنطاق التفصيلي المنجزة في ملف إيسكوبار إفريقيا”، والذي يوجد بسببه 21 شخصا، من ضمنهم رئيس الفريق الأحمر سعيد الناصيري، خلف قضبان سجن عكاشة، على ذمة التحقيق.

وكيتعلق الأمر، حسب مصادر “كود”، بكل من رجل الأعمال بيمزاغ الطاهر (صاحب مجموعة الكتبية بالمحمدية)، والبرلماني هشام آيت منا (الرئيس السابق لشباب المحمدية)، وصلاح الدين أبو الغالي (عضو القيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة).

ووفق ما أكدو أبو الغالي، لـ”كود”، فإن كلشي داز مزيان وفأجواء إيجابية، مشيرا إلى أن “هادشي عادي لأننا فدولة الحق والقانون”.

وأضاف أبوالغالي “كودادي دعمت الوداد بمالي، وقدمت الدليل على لفلوس لي عطيت.. وغادي نبقى ندعم الفريق الأحمر”.

من جيهتو، دوا آيت منا أن لفلوس لي جبدهم ودعم بيهم الوداد”، وكال أن التراسبيلتي ديال هاد العملية كاينة عندو عليها الحجج، وقدمها.

وكيجي هاد المستجد مصادر فالوقت لي سالة قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف الاستنطاق التفصيلي مع المعتقلين، على ذمة هاد القضية، ومن ضمنهم سعيد الناصيري.

وينتظر، حسب المصادر نفسها، أن يجري، في الأيام المقبلة، إحالة قرار الإحالة على الوكيل العام قصد تقديم ملتمساته، وتحديد تاريخ جلسة انطلاق المحاكمة في هذا الملف لي كتشغل تطوراته الرأي العام الوطني.