عمر المزين – كود///
كشفت الأبحاث التي باشرتها عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة فاس مع موظف بالسجن المحلي بوركايز على خلفية تورطه في جناية التغرير بقاصر باستعمال التدليس وهتك عرضها بالعنف، أن هذا الأخير كان يرسل صور وفيديوهات إباحية للضحية، ومنها صورة لجهازه التناسلي وفيديو يمارس فيه العادة السرية.
المتهم “مصطفى.ا” المتابع حاليا أمام غرفة الجنايات الابتدائية طلب من الضحية بعد استدراجها عن طريق تقنية التراسل الفوري “واتساب” تصوير نفسها في وضعيات جنسية.
وقامت الضحية، حسب ما جاء في نتائج البحث المنجز، بنزع سروالها وثبانها تحت الركبة دون إدراك بما تفعل. وقامت الضحية بتصوير مقطع فيديو من بضع ثواني لجهازها التناسلي وأرسلته ليه، قبل أن يطلب منها تصوير مؤخرتها، حيث قامت بأخذ وضعية الركوع بملابسها وعبر تقنية السلفي التقطت صورة لمؤخرتها وأرسلتها له.
وبعد أن أثارت غريزتها الجنسية قررت أن تجرب شيئا تدخله بمؤخرتها وقامت بأخذ فرشاة أسنان “كُولْكِيتْ” وأدخلت جزءا منها داخل مؤخرتها إلى أن أحست بألم، وتخلصت منها بالقمامة حتى لا تتذكر ما فعلته وندمت على فعلتها مستغربة هذا الفعل.
وأكدت الضحية أثناء الاستماع إليها أنها حذفت كل المحادثات وكل مراسلات المتهم، مضيفا أنه حاول الاتصال بها عدة مرات دون أن تجيبه، وأن المتهمة الثانية “هاجر.ا” هي من قامت باقتناء الهاتف النقال لها وبطاقة الاتصال وإدخال مواقع التواصل الاجتماعي مما نتج عنه الوقوع في المحظور والتسبب في إيذاء نفسها بواسطة فرشاة أسنان عن طريق إيلاجها داخل مؤخرتها، مما تسبب لها في جرح على مستوى دبرها إضافة إلى أعراض نفسية.
وكان قاضي التحقيق بالغرفة الأولى بمحكمة الاستئناف بفاس قد قرر متابعة الموظف بالسجن المحلي بوركايز ومتهمة أخرى من أجل جناية التغرير بقاصر باستعمال التدليس وهتك عرضها بالعنف والمشاركة في ذلك، حيث تمت إحالتهما على غرفة الجنايات الابتدائية التي شرعت الأسبوع الجاري في محاكمتهما طبقا للقانون.