كود-  الرباط

أصدر مجلس المستشارين الذي يرأسه حكيم بنشماس بلاغا يقول فيه انه لم يرفع  أية دعوى أمام القضاء لمتابعة مستشار برلماني أو أي صحفي، وإنما أحال مراسلة توصل بها من قبل رئيس اللجنة النيابية لتقصي الحقائق إلى  وزير العدل والحريات يطلب فيها فتح تحقيق في موضوع تسـريب معلومات ومعطيات نشرتها الصحافة بخصوص مداولات اللجنة .

التخريحة اللي لقا حكيم بنشماس لراسو باش يخرج من هاد الصداع و الفضيحة الكبيرة اللي كتضرب ف كلشي، ف المسار الديمقراطي د البلاد و توجهاتها العلنة ف الدستور  و اي حاجة منطقية بما انه الصحفيين دارو خدمتهم فقط، التخريجة اللي لقا السيد او لقاو ليه مستشاريه هي انه اعتبر راسه ف البيان مجرد سلطة احالة و وان مسؤوليته انتهت بمجرد  هاد الاحالة.

والمصيبة هي ان لو بنشماس صدق هاد التخريحة اللي كتبان عبقرية ف الثواني الاولى  ولكن بعد دقائق من اعمال العقل كتبان غبية بالمطلق، و يوقع ليه كما جحا اللي كذب كذبة على صحابو  و قاليهم كاينة عراضة ف شي بلاصة و تبعهم حيث صدق و ثيق كذبته، بنشماس   نسا انه لو اراد ولم يقم باحالة الشكاية اياها فان الصحفيين لن تتم احالتهم..

و على العموم فانه لا يوجد احد عنده شوية د العقل غادي يثيق هاد البيان  ، الا بقات كل مؤسسات الدولة كتلوح عليها المسؤولية و كتلصقها ف الاخرين غادي نلقا راسنا بلا مؤسسات عندها مصداقية مابقا دابا غير وزير العدل تاهو ينفي مسؤوليته، و يبقا مجلس المستشارين مجرد سلطة احالة بدل ان يكون مؤسسة تشريعية ديال بصح و الخطير هو الاصابة بداء الكذاب كما قال شباط  ،الله يذكره بالخير، بل الكذاب الذي يصذقه الكاذب نفسه بحال جحا ثاني..