أنس العمري////

السيبة في الجنوب مبقاش غادي يتسكت عليه. سكان هذه المناطق بدأوا ففي فضح التقصير “المقصود وغير المقصود” من طرف فرق المراقبة، والذي كان سببا في استفحال ظاهرة التهريب التي باتت تهدد استقرار المملكة.

وآخر هذه الفضائح وقعت، أمس السبت، وفق ما أكده مصدر مطلع لـ “كود”، إذ تمكن قارب، على متنه 4 سينغاليين، من قطع المسافة الفاصلة بين الحدود المغربية ـ الموريتانية وشمال الداخلة، دون أن يجري رصده.

والأخطر من هذا، يوضح المصدر نفسه، أن قاربا مغربيا طالب منه ركاب القارب بجرهم بعد تعطل محركاتهم، وعددها ثلاثة (اثنان منها بقوة 40 حصانا والثالثة بقوة 60 حصانا)، أبلغ، بعد عدم قدرته على القيام بهذه العملية، مندوبية الصيد البحري في الداخلة بالواقعة، التي أعلمت بدورها الدرك الملكي والبحرية الملكية، لتحلق طائرة تابعة تابعة للمندوبية ويقودها رجال درك فوق مياه الداخلة، قبل أن يقدموا تقريرا يفيد بعدم وجود القارب المذكور.

وبعد لحظات، يضيف المصدر نفسه، كانت المفاجأة، إذ تمكن القارب، المحمل بـ 400 لتر من البنزين، من الوصول إلى نقطة الصيد “انتيرفت”، ليتحرك عناصر الدرك ويوقفوا من كانوا على متنه لإخضاعهم للبحث.

وأعادت هذه الواقعة طرح علامات الاستفهام حول طبيعة الإجراءات المتخذة لتأمين الحدود الجنوبية للمملكة، والتي قد تتحول إلى منفذ لتسريب مواد خطيرة وتسلل إرهابيين بهدف تنفيذ عمليات خطيرة لضرب استقرار المغرب.