فالمغرب حتى حاجة ما كتكون فسبيل الله هاد ليام. فضيحة جديدة تفجرت في وجدة بسبب إقامة “النهار”. الفضيحة تستهدف حزب “العدالة والتنمية” وتتوخى تلطيخ سمعته بتزامن مع الحملة الانتخابية للانتخابات التشريعية.
إقامة وجدة مثل عدد من إقامات المغرب تعيش مشاكل كثيرة، لكن ولأن صاحبها مستشار جماعي باسم العدالة والتنمية والكاتب الجهوي للحزب سابقا أثير هذا الملف.
الملف يعود إلى خمس سنوات مضت، عندما قرر هذا المستشار بناء إقامة في الجماعة القروية إيسلي التي دخلت إلى المجال الحضري سنة 2009.
ويتهم المستشار والمقاول العقاري باقتراف خروقات في التعمير وعدم الوفاء بما تضمنه المشروع خاصة الفضاءات الخضراء والمدرسة، بالإضافة إلى افتقار الماء الصالح للشرب.
هذه خروقات يعاقب عليها القانون، لكن عندما يساوي هذا القانون بين الجميع وما يزكل حد.