أنس العمري///

شركات صناعة الأدوية تستهتر بصحة المغاربة. ففي كل يوم يضطر الصيادلة إلى البحث عن كيفية تهدئة مرضى غاضبين يكتشفون بعد اقتناء أدوية أنها إما منتهية الصلاحية أو “فاسدة” قد يؤدي في حالة تعاطيها إلى مفارقة الحياة.

وآخر الحالات سجلت، أمس الاثنين، بالدار البيضاء، حيث تفاجأ دكتور صيدلي بمحلول غريب داخل زجاجة لعينة مجانية من دواء بيوتيك بلوس، وهو مضاد حيوي يوصف للأطفال لعلاج التهاب الجهاز التنفسي.

الدكتور، وبعد وقوفه على “فساد” هذه العينة، قام بالتقاط صور لها ونشرها في صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، وهو ما أثار العديد من التعليقات المستنكرة والغاضبة من هذا التهاون واللامبالاة التي باتت سائدة في مختلف قطاعات الصحة في المملكة.

ومن المفارقات المؤلمة أن هذه الواقعة تزامنت مع عقد وزير الصحة، الحسين الوردي، مع ممثلي الصناعة الدوائية، أكد فيه ضرورة العمل على إنشاء وكالة وطنية للدواء والمنتجات الصحية، والبحث عن سبل تشجيع البحث العلمي في المجال الصيدلي، وجلب الأبحاث السريرية، لتمكين المواطن المغربي من الولوج إلى الأدوية المبتكرة.. وها العار غير اعطيوه الدوا مقاد بقا غير تبتكرو باغيين تصيطفونا فشكارة مقطعة.

L’image contient peut-être : boisson

Aucun texte alternatif disponible.

Aucun texte alternatif disponible.