الرئيسية > آش واقع > فضيحة تعذيب واغتصاب معتقل بكراطة فسجن راس الما.. خاص: “كود” تروي تفاصيل صادمة من الاستماع إلى الضحية أمام الجُّونْدَارم لأزيد من 3 ساعات
09/12/2019 11:30 آش واقع

فضيحة تعذيب واغتصاب معتقل بكراطة فسجن راس الما.. خاص: “كود” تروي تفاصيل صادمة من الاستماع إلى الضحية أمام الجُّونْدَارم لأزيد من 3 ساعات

فضيحة تعذيب واغتصاب معتقل بكراطة فسجن راس الما.. خاص: “كود” تروي تفاصيل صادمة من الاستماع إلى الضحية أمام الجُّونْدَارم لأزيد من 3 ساعات

عمـر المزيـن – مكتب الرباط//

انتهت عناصر الضابطة القضائية للدرك الملكي بالمركز القضائي بمولاي يعقوب، الأسبوع الماضي، من الأبحاث التمهيدية، التي بوشرت مع سبعة موظفين يعملون بالسجن المحلي “رأس الماء”، بناءً على تعليمات مباشرة من الوكيل العام للملك، الذي قرر إخراج شكايات من الحفظ يتهم فيها معتقل سابق المعنيين بالأمر بتعذيبه واغتصابه.

وقدم الضحية أثناء الاستماع إليه في محاضر قانونية، وفق المعلومات التي حصلت عليها “كود”، تفاصيل صادمة عن ما تعرض له من تعذيب واغتصاب، السب والشتم، والحط من الكرامة داخل السجن المذكور، وهي التصريحات التي ينتظر أن يكون الوكيل العام للملك بفاس توصل بها لاتخاذ المتعين قانونا في حق المتهمين بارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

وأفاد المعتقل السابق أنه بتاريخ 13 شتنبر من سنة 2018 دخل في إضراب مفتوح عن الطعام والماء، مشعرا إدارة السجن بذلك في شخص نائب رئيس الحي2، والذي كان سببا في هذا الإضراب بسبب تحقيره وشتمه، وهو يتكلم مع عائلته في الهاتف، موضحا أن هذا السلوك تكرر باستمرار.

وقال الضحية لعناصر الضابطة القضائية أنه بعدما تقدم بهذا الإشعار الكتابي، جرت بإدارة المؤسسة السجنية عدّة مفاوضات من أجل التنازل عن هذا الاضراب، لكنه قوبل بالرفض، مؤكدا أن مدير السجن السابق أمر بوضعه في السجن الانفرادي المعروف بـ”الكاشُّو”، حيث جائه طبيب وممرض وقاموا بقياس وزنه وضغط الدم، فوجدوا 67 كيلوغرام و12،7 للضغط.

وأضاف المشتكي “م.ش” أنه ابتداءً من ذلك اليوم بدأت المعانات تلاحقه من قبل الموظفين باستعمال كل وسائل العنف والضغوطات للتنازل عن هذا الإضراب، إلى أن جاء يوم الإثنين 17 شتنبر 2018، وقام موظفو السجن وعددهم 7 بالمفاوضات معه حول التنازل عن الإضراب، الشيء الذي رفضه قطعا، ومن تم قاموا بسبه وشتمه بكلام ساقط.

وقبل صلاة المغرب بربع ساعة، يضيف هذا المعتقل السابق، جاء رئيس المركز ومعه ممرض وخمسة موظفين للمداومة، وبينما كان يتوضأ لأداء صلاة العشاء، ومن تم طلبوا منه الخروج على الفور، وإلا سوف يخرجونه بالقوة، ومباشرة بعد خروجه بسرعة فائقة إذا به يتلقى لكمات قوية على صعيد الجسم، خاصة الرأس والصدر والبطن والجهاز التناسلي، وكذا الوجه وتكسير الأسنان.

وأكد الضحية أنه لحد الآن لا زال يعاني من الإصابات، مشيرا أثناء الاستماع إليه أنه حينما هدد الموظفين بأنه بعد خروجه من السجن سيصرح بكل ما وقع، تفاجئ بالمعنيين بالأمر يقولون له لا يخافون أحدا ولا يهابون وهم فوق القانون، وبعد ذلك قاموا بوضع السرير الحديدي وسط البيت وخلعوا كل ملابسه حتى صار كما ولدته أمه، ووضعوا يده تحت السرير وقيدوها بـ”المينوط”، ورفعوا رجليه.

المشتكي أكد أثناء الأبحاث التمهيدية، التي باشرتها عناصر الدرك الملكي، بأن أحد الموظفين أمر بالاتيان بعصا عبارة عن “كراطة”، فلما أتوه بواحدة رقيقة، إذا به يأمر مجددا بتغييرها بأخرى غليضة ولما أتوه بها تم الكسر منها 40 سنتيم، ووضعوها في مؤخرته حتى وقع له نزيف، ومن تم بدأ الموظفين يحملون رئيس المركز المسؤولية التامة على كل ما وقع وبدؤوا يمسحون الدم لإخفاء آثار الجريمة، ووضعوا بعض الدواء لإيقاف النزيف.

وأكد أنه بعد كل ذلك، فتحوا رجليه، ووضعوا كل وحدة بجانب وجاؤوا بخمسة وثائق وأخدوا يده وبصموا بها، وعندما انتهى وقت العمل جاء مدير المركز مجددا وعمد إلى سحق اليدين وذهب لحاله وجاء الحارس الموالي الذي صرّح للإدارة بحالته الخطيرة، ومن تم كانت عدة وعود لمدير السجن، الذي نقل مؤخرا إل مدينة الراشيدية، لأخد الحق لمن ارتكبوا تلك الجرائم لكنها لم تنفذ وبقي الحال على ما هو عليه حتى خرج من السّجن.

موضوعات أخرى