مصطفى المزابي ـ كود سطات //

قضية الطريق اللي تشقّات فـ شارع الجنرال الكتاني فمدينة سطات وفضحات كلشي، خلات المجلس البلدي فالمدينة يخرّج ويتّهم الشركة الجهوية متعددة الخدمات “كازا-سطات” ديال توزيع الما والضو بأنها هي المسؤولة على الكارثة.

“كود” جابت معطيات حصرية بالوثائق كتبيّن الجهة الحقيقية اللي خاصها تتحاسب، واللي كانت فعلاً مسؤولة على الأشغال اللي تسببات فهاد التشققات اللي دارو ضجة فالشارع السطاتي.

البداية كانت سنة 2022، ملي تعطات الصفقة باش يدوزو القنوات ديال الماء والصرف الصحي فـ شارع الجنرال الكتاني. الصفقة خرجاتها الوكالة المستقلة لتوزيع الماء بالشّاوية والمكتب الوطني للماء، وطاحت على ثلاثة شركات باش يخدمو المشروع.

من بعد ما سالاو الأشغال، وبحسب محضر نهاية الأشغال اللي حصلات عليه “كود”، واللي موقّع فـ تاريخ 12 شتنبر 2024، لجنة مشتركة مكوّنة من البلدية، الوكالة المستقلة للماء الشاوية، والمكتب الوطني للماء، هما اللي وقّعو على استلام الأشغال، وأكدو بأن الخدمة مطابقة لدفتر التحملات والمعايير التقنية.

لكن منين صبات الشتا ودازت الشاحنات الثقيلة من الشارع، الطريق تشقّات وبان المستور. هنا الشركة الجهوية متعددة الخدمات تحرّكات، وعيّطات لمكتب دراسات مختص، اللي خرج بتقرير واضح كيقول إن المشكل ماشي فـ الشركة، ولكن فـ الأشغال الأصلية، وأن المسؤولية خاص تتحمّلها الجهة اللي وقعات على محضر الاستلام النهائي.

المجلس البلدي، منين عرف أن مدير المصلحة التقنية ديالو متورّط فهاد الفضيحة، بقى كيهاجم الشركة الجهوية ويحاول يلصق ليها التهمة، رغم أنها ماشي هي المسؤولة على الأشغال من الأساس.

دابا واقع الحال كايقول: الناس اللي وقعو بأن الطريق صالحة للاستعمال هوما اللي خاص يتحاسبو على هاد التبذير ديال المال العام، وخاص النيابة العامة المختصة تفتح تحقيق فهاد “الخْشونة” اللي وقعات فهاد الصفقة، لأن الفلوس اللي تضربت هي فلوس المواطنين.