احمد الطيب – كود الرباط//

باقا تداعيات فضيحة التلاعب بالأوراق والتزوير نهار الاقتراع، فمدرسة “القدس” بمقاطعة السواني فطنجة، ولي جرات معها توقيفات وتحقيقات أمنية وقضائية مع عدد من المسؤولين والمنتخبين بالمدينة.

من غير زلزال توقيف منير الليموري عمدة طنجة، القيادي فالبام ف فضيحة مدرسة القدس، كان كيدور واحد الفيديو وتسجيلات صوتية منسوبة لليد اليمنى لمرشح الحركة الشعبية الزموري مول الجنسية الصبليونية، كيكشفوا كواليس خطيرة جرات نهار التصويت؛ بحيث كيبان ف فيديو شخص كيخط بعلامة (X) بالقلم على الخانة ديال “حزب الحركة الشعبية” (رمز السنبلة).
وفي نفس الوقت، كيدور تسجيل صوتي منسوب لشخص يدعى رضوان الزين مستشار بمقاطعة السواني بطنجة التي كانت مسرحا لأخطر عمليات التزوير بالاوراق، ومحسوب على الزموري كيشرح فيه الخطة للناس ديال منطقة السواني، وكيحثهم باش يصوتوا ويكملوا العملية بالتوثيق: “خاص يصور الورقة ويصور وجهو..خصو يكون قافز وبالسكات يفتح كاميرا ..وللي جاب تصويرة بوجهو انا واجد..باش يتخلص” وفق مضمون التسجيل لي عند كود.

هاد التسجيلات كتوثق بالواضح محاولة استمالة الاصوات باستعمال المال وطريقة “التصوير الموجه” داخل المعزل لإثبات التصويت مقابل الحصول على التعويض المالي.

هذا هو السؤال الكبير لي شاغل الشارع الطنجاوي حالياً، خصوصاً من بعد ما وصلت التحقيقات أسماء كبيرة ومسؤولين بالمدينة بحال العمدة الليكوري، واش غادي توصل التحقيقات للزموري، للي خرج فرحان حيث ربح مقعد برلماني للمرة السابعة، وهو من شيوخ البرلمان وللي معمرهم طرحو اسئلة من غير شي سؤال يتيم يتعلق بمشاريع عقارية ف تضارب مصالح واضح لأن الزموري عندو مشاريع عقارية.

التسجيل الصوتي والفيديو المحصل عليهما وللي تسربو نهار التصويت فيه دعاية لصالح مرشح الحركة الشعبية محمد الزموري، ومحاولة التأثير على الناخبين.

النيابة العامة والمصالح الأمنية فهاد الانتخابات دارو خدمة كبيرة، وف كل شبهات كيكون التدخل الصارم. فـبحال هاد الملفات كادار خبرة تقنية على التسجيلات الصوتية والفيديوهات المسربة، وباش يتبت واش كاين ارتباط مباشر بين هاد محتوى التسجيل لي مضمونو هو الشراء ديال الأصوات وبين المرشح أوالحملة الرسمية ديالو.

الملف مزال مفتوح على جميع الاستنتاجات، والقضاء هو الكفيل بالرد والقطع فـهاد التطورات بناءً على نتائج الأبحاث الجارية.