محمود الركيبي – مكتب العيون //

ذكرت مصادر متطابقة، بأن الدرك الجزائري تدخل لاحتواء صراع قبلي فمخيمات تندوف بين قبيلتي الفقرة واسكارنة، وذلك بعدما تطور الصراع لمستويات خطيرة.

وأضافت المصادر، بأن الصراع خلف مواجهات دموية بين الأطراف المتنازعة، حيث فشلت قوات تابعة لجبهة البوليساريو من السيطرة على الوضع، وذلك بعد دخول قبائل أخرى على خط الصراع.

وأشارت المصادر، بأن قوات تابعة للدرك الجزائري تدخلت بالقوة من أجل احتواء الصراع الدموي الخطير، حيث استعانت بالأسلحة النارية للسيطرة على الوضع،
حيث تم توثيق تدخل القوات الجزائرية بمنطقة مايسمى خارج مخيم 27 فبراير.
يذكر بأن السلطات الجزائرية تدخلت لأول مرة بشكل رسمي داخل مخيمات تندوف، وذلك حسب ما أعلنه منتدى فورساتين، حيث بعثت بقوة من الدرك الجزائري طوقت المكان، وذلك في ظل احتقان غير مسبوق تعيش على وقعه مخيمات تندوف، والذي فشلت قيادة جبهة البوليساربو فالسيطرة عليه