الوالي الزاز -كود- العيون///

[email protected]

فشلت البوليساريو فشلا ذريعا في إخراج ساكنة مخيمات تندوف عُنوة للإحتجاج ضد مشروع القرار الأمريكي حول الصحراء، والذي تدعم فيه واشنطن بشكل صريح مغربية الصحراء ومبادرة الحكم الذاتي كأساس لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

وإصطدمت قيادة البوليساريو بالرفض القاطع للساكنة للمشاركة في سلسلة الوقفات الإحتجاجية التي تنظمها بمخيمات تندوف على الاراضي الجزائرية، إذ تغاضى الآلاف عن حضورها، فيما تم إخراج المئات بالقوة جلهم من النساء والأطفال في سبيل إيهام المنتظم الدولي برفض مبادرة الحكم الذاتي.

وأحجمت ساكنة مخيمات عن المشاركة في هذه الإحتجاجات على الرغم من التجييش الذي قادته البوليساريو في المخيمات وعلى منصات التواصل الإجتماعي والوعيد لمخالفي التعليمات، حيث إنخرطت فئة قليلة فيها، إذ ترفض الأغلبية المشاركة بناء على إلمامها بعدم تحقيق الإحتجاجات لأية نتيجة تُذكر وخدمتها فقط لأجندة القيادة المغتنية على حساب الساكنة، ووعيها بإجماع المنتظم الدولي على دعم مغربية الصحراء ومحاصرته للجزائر وقيادة البوليساريو القاصر عن إتخاذ القرار وتبعيتها للجزائر.

وتسارع البوليساريو طيلة الأيام الثلاثة الماضية الوقت في سبيل إيصال رسالة للعالم حول رفض مشروع القرار الأمريكي حول الصحراء، إذ وصل بها الأمر حدّ الزج بعناصر عسكرية مسلحة في الإحتجاجات تفاديا لخروج أصوات معارضة قد تفضح حقيقة الإحتجاجات أو تخرج عن أطروحتها، ما حتّم على هذه الأصوات المعارضة التخفي والتعبير عن آرائها على مستوى منصات التواصل الإجتماعي خوفا من الإنتقام.