الوالي الزاز -كود- العيون///
[email protected]

فشلت جبهة البوليساريو والجزائر في حشد الدعم تزامنا وإفتتاح أشغال الدورة 56 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف السويسرية.

وأخفقت الجزائر وجبهة البوليساريو في إستمالة الفاعلين الحقوقيين الدوليين والمنظمات الدولية الناشطة في مجال حقوق الإنسان وحثهم على المشاركة في وقفة نظمتها تزامنا وعرض النفوض السامي لحقوق الإنسان ، فولكر تورك، لتقريره السنوي حول حالة حقوق الإنسان في العالم.

ولم يستجب الفاعلون الحقوقيون المشاركون قي أشغال الدورة 56 لمجلس حقوق الإنسان لدعوات الجزائر وجبهة البوليساريو، الشيء الذي وضعها في حرج بسبب قلة المشاركة في الوقفة التي نظمتها، إذ ظهر مناصرون لها يعدون على رؤوس الأصابع في الوقفة المعادية دون أي حضور دولي أو تفاعل معها.

وكانت جبهة البوليساريو والجزائر قد أطلقت دعوات سابقة لحث داعميها ومناصريها للحضور إلى جنيف قصد تنظيم الوقفة في محاولة للفت الإنتباه لأطروحتها من نزاع الصحراء على ضوء الحدث الحقوقي الدولي رفيع المستوى، بيد ان تلك الدعوات لم تجد تعاطيا إيجابيا في ظل إستعمالها للبروباگندا والتدليس لمغالطة حقوقيي العالم.

ويذكر أن المفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، لم يتطرق في تقريره السنوي المعروض في إفتتاح الدورة 56 لمجلس حقوق الإنسان برئاسة المغرب لنزاع الصحراء كما لم يشر إليه، بحيث يعد ذلك ضربة لأطروحة الجزائر وجبهة البوليساريو القائمة على الترويج للحرب الوهمية وإنعكاساتها على مجال حقوق الإنسان في الأقاليم الجنوبية للمملكة.