تفاجأت لجنة للتحري عن المخالفات الكبيرة التي يعرفها قطاع الكهرباء بالداخلة من وجود عدة مؤسسات تسرق الكهرباء، وكانت من الفضائح الكبيرة اكتشاف مدرسة خاصة تعد الأكبر في الداخلة وتدرس ألف تلميذ في ملكية أحد أعيان الداخلة وعضو سابق للمجلس البلدي يسرق الكهرباء منذ حوالي سبع سنوات.
وقد طلبت منه اللجنة أداء مائتي ألف درهما عوض اللجوء إلى القضاء، لكنه توسل بالوالي ليصبح المبلغ مائة ألف فقط.
منازل كثيرة بأحياء كثيرة لا تؤدي فواتير الكهرباء خاصة الأمل والوكالة والنهضة وواد الشياف، بالإضافة إلى مؤسسات تابعة للدولة رفضت اللجنة الكشف عنها.