أميمة عطية كود كازا ///

بين 2020 و2022، عاشنا، حياة تبدل معاها كولشي، ولا كاين العالم لي قبل ومن بعد كورونا، وقع تغيير جذري فجميع المجالات وفالحياة النفسية والذهنية ديال البشر.. الأولويات تغيرو، والناس ولات كتشوف أي خبر على شي فيروس بنوع من الحذر والخوف.

من بعد هاد المرحلة، ولات قضايا الصحة العالمية حساسة أكثر، وأي ظهور ديال مرض معدي كيرجع يفتح النقاش على الجاهزية والوقاية.

وفهاد السياق، رجع بان فيروس ’’هانتا”، اللي من البديهي اخلع بنادم وخلاه كيسول واش مازال كاينين فيروسات جديدة كتجي من الطبيعة وكتقدر تشكل خطر على البشر إلا ما كانتش الوقاية قوية؟ واش غادي نعيشو فوبيا كورونا مرة اخرى؟

باش نفهمو اكتر شنو هو بعد فيروس “هانتا” ها شنو  كالت عليه منظمة الصحة العالمية ووكالة رويترز:

هاد الفيروس ’’هانتا” هو مجموعة ديال الفيروسات اللي كيرتبطو بالقوارض خصوصاً الفيران، وكيتواجد الفيروس فالبول أو خيخي اواللعاب ديالهم، وكيولي خطر على الإنسان إلا تعرض ليه بطريقة غير مباشرة.

العدوى كتوقع غالباً ملي كيتنفس الإنسان هواء ملوث بجزيئات ديال فضلات القوارض، أو كيلمس سطح ملوث ومن بعد كيلمس الفم ولا الأنف، غير هو وانتقالو بين البشر كيبقى نادر بزاف.

الفيروس معروف من سنين فآسيا وأوروبا، وكيقدر يسبب أمراض خطيرة بحال الحمى النزيفية ومشاكل فالكلاوي، وفبعض الحالات كيأثر على الجهاز التنفسي بشكل حاد.

وحيت ما كاينش علاج ولا لقاح معتمد بشكل واسع، فكتبقى الوقاية ونردو البال مزيان هو السلاح الرئيسي، باش نتفادوه وخاصنا:

نتجنبو نقيسو القوارض وفضلاتها، ونحافظو على النظافة ديال البيوت والأماكن المغلقة، ونديرو تهوية مزيانة قبل منقيو دنيا، و نديرو الكمامة وليكات فالأماكن اللي ممكن تكون ملوثة، واخيراً نحاوبو انتشار الفئران فالمخازن والمنازل.

فيروس هانتا ماشي جديد، ولكن خطورته كتبان أكثر فالأماكن المهملة والمغلقة.

ودرس ما بعد كورونا باقي واضح واخا قصتها باقي مامفهوماش، المهم، أي تهور فالنظافة والوقاية يقدر يخلق مشاكل صحية خطيرة، والوعي يبقى هو الأساس باش نتفادو الأزمات قبل ما تبدا.