استغرب مسؤول في السفارة الفرنسية بالرباط ما أسماه “الحملة الإعلامية التي تتعرض لها سفارة بلاده بناء على معطيات كاذبة مفادها أن مسؤولا فرنسيا حذر شباب من حركة 20 فبراير من العدل والإحسان والنهج الديمقراطي”. ونفى المصدر، في حديث لـ”كود”، بقوة أن يكون صدر ذلك عن أي من المتحدثين الفرنسيين خلال اللقاء الذي جمعهما بهؤلاء الشباب قبل أيام. “لا نفهم ماذا يحدث، طالبنا الكثيرون بدعم حركة 20 فبراير والاستماع إلى أعضائها، وحين استقبلنا وفدا منهم ها نحن نتعرض لهذه الحملة بناء على أكاذيب. كما لا نفهم لماذا لم يلتفت هؤلاء لما يقوله الشباب الحاضرون في ذلك اللقاء والذين ينفون أي تدخل من طرفنا في توجيههم أو تحذيرهم من جماعة العدل والإحسان وحزب النهج الديمقراطي” يقول المصدر لـ”كود”، مؤكدا أن “الديبلوماسية الفرنسية لا تتدخل في الشؤون الداخلية للمغرب ولا يمكن لأي من أعضائها توجيه شباب 20 فبراير، وإنما الهدف هو الإنصات لنبض المجتمع المدني على غرار الإنصات للمسؤولين الرسميين”. وتابع المسؤول الفرنسي قائلا “نتأسف فعلا لهذه الحملة التي نتعرض لها اليوم، هؤلاء الذين يقودونها ضدنا لا يدركون أنهم يدفعوننا ويدفعون سفارات الدول الأخرى للكف عن استقبال ممثلي المجتمع والإنصات إليهم والحوار معهم، وهذا الأمر سيكون مؤسفا فعلا”. وكان بعض رواد الفيسبوك تناقلوا خبرا مفاده أن ديبلوماسيا فرنسيا حذر شبابا من حركة 20 فبراير من حركة العدل والإحسان والنهج الديمقراطي، ما حذا بالبعض إلى التفكير في تنظيم وقفة احتجاجية أمام وزارة الخارجية الفرنسية بباريس. يشار إلى أن نيكولا ساركوزي، الرئيس الفرنسي، وآلان جوبي، وزير خارجيته، عبرا عن دعمها لما ورد في الخطاب الملكي ليوم 9 مارس حول الإصلاحات الدستورية. كما تدعم فرنسا من خلال الوضع المتقدم للمغرب مع الاتحاد الأوربي جمعيات حقوقية مغربية.