كود – وكالات //

خرج الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بتصريح جديد فقضية الأمن فنيجيريا لبارح لحد، وقال باللي فرنسا غادي تعزز شراكتها ودعمها لهاذ البلاد اللي كتعاني بزاف من التحديات الأمنية، خصوصاً فالشمال اللي كيعرف ارتفاع خطير ديال الهجمات الإرهابية. ماكرون كتب فشبكة “إكس” باللي فرنسا غادي تزيد تدعم السلطات النيجيرية والسكان المتضررين، وهاد الخطوة جاية “بناءً على طلب” الرئيس النيجيري بولا تينوبو، اللي كان تاصل بيه مباشرة قبل الإعلان.

نيجيريا، اللي هي أكبر دولة إفريقية من ناحية عدد السكان، كتعرف هاد الشهور ضغوط كبيرة بسبب موجة الاختطافات الجماعية اللي رجعات بقوة. ففترة أقل من 15 يوم، كيتقدّر باللي أكثر من 400 واحد تختطفو، من بينهم مئات ديال التلاميذ، واللي هزّ الرأي العام وزاد الضغط على الحكومة. الاختطافات الجماعية فنيجيريا ماشي حاجة جديدة، ولكن فالسّنوات الأخيرة تزادت بشكل كبير خصوصاً فالشمال الغربي والوسط، فين كتنشط عصابات مسلحة كتستهدف ناس ضعاف باش تاخد الفدية وتزرع الرعب فالمناطق القروية اللي ما مراقباش مزيان.

هاد الوضع دفع الرئيس تينوبو يعلن “حالة الطوارئ الأمنية الوطنية”، ويأمر بزيادة عدد القوات اللي خدامين فالميدان. البلاد أصلاً عايشة على وقع مشاكل أمنية مزمنة، بحيث الشمال المسلم والجنوب المسيحي عايشين على توازن هش بين التوترات والهجمات.

وفالشمال الشرقي، التمردات ديال جماعة بوكو حرام وتنظيم الدولة الإسلامية فغرب إفريقيا خلّفات أكثر من 40 ألف قتيل، وتهجّر أكثر من جوج مليون شخص حسب الأمم المتحدة، الشي اللي كيبيّن حجم الكارثة الإنسانية.

وسط هاد الظروف، فرنسا كتحاول ترجع لاعب أساسي فـالساحل وغرب إفريقيا بعد ما فقدات بزاف من النفوذ فمالي والنيجر. ومع أن ماكرون ما قدّمش تفاصيل على “الإجراءات” اللي غادي يدير، إلا أنه دعا “جميع الشركاء” باش يتحركو ويدعمو نيجيريا فهاد المرحلة الحساسة.