الرئيسية > آراء > فرحة مكتومة بأحمد الريسوني! نجم الإخوان المغاربة ينتخب كابتن فريق الخريطيات القطري لعلماء المسلمين
08/11/2018 16:00 آراء

فرحة مكتومة بأحمد الريسوني! نجم الإخوان المغاربة ينتخب كابتن فريق الخريطيات القطري لعلماء المسلمين

فرحة مكتومة بأحمد الريسوني! نجم الإخوان المغاربة ينتخب كابتن فريق الخريطيات القطري لعلماء المسلمين

حميد زيد – كود//

يفكرون في  الأمر مليا.

ويدورونها في رؤوسهم.

ويترددون في العدالة والتنمية أن يقولوا له هنيئا. ويتملكهم الخوف.

ويفرحون فرحة مكتومة.

وبشفاه مزمومة. وفي دواخلهم. وتسمع فرحتهم في بطونهم.

ويعرفون أن أحمد الريسوني يحرجهم. ويخشون من الاحتفال بفوزه.

ويرغبون صراحة في ذلك. وفي الرقص. وفي الهتاف. وفي التطبيل. لكن شيئا ما يمنعهم.

لكن عائقا ما يحول دون أن يصفقوا. ويحتفلوا به. وقد انتخب رئيسا للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

وكم نفوا أي علاقة لهم بالإخوان.

بينما هذا الاتحاد إخواني. ويعرف ذلك القاصي والداني. وقطري زيادة. ويعيش بين الدوحة وإسطنبول.

ولذلك يتعذر عليهم التعبير عن مشاعرهم الجياشة وسعادتهم العارمة بهذا الحدث التاريخي.

وتحس بحرجهم.

ويظهر لك واضحا اختفاؤهم عن الأنظار.

خاصة أن هذا الاتحاد متهم بالإرهاب في أكثر من دولة عربية.

ومسيس حتى العظم.

وتابع لقطر حتى العظم.

ويحارب معها خصوهها. ولا يترك فرصة إلا ويهاجم الإمارات والسعودية والسيسي.

أما الريسوني فقد كان منخرطا في هذه المعركة منذ بدايتها ولا يزال.

ويشتم الإمارات

ويصف الحاكمين في السعودية بقطعان آل سعود.

وهو الآن كابتن الفريق.

ورسميا وقع عرضا للاحتراف في الدوري القطري. ولتسجيل الأهداف على خصومها.

وعلى السعودية والإمارات تحديدا.

مبرزا كفاءاته في الشتم. وفي المراوغة. وفي الدفاع عن المشروع القطري في المنطقة.

وهو الآن عميد نادي الخريطيات لعلماء المسلمين. أو نادي السد. لأن الكل يعرف أنهم علماء محترفون في البطولة القطرية.

وللإمارات محترفوها. كما للسعودية محترفوها من العلماء.

ومفهوم جدا ألا يفرحوا في العدالة والتنمية. وأن يحتفلوا في قرارة أنفسهم. لأنهم في الحكومة.

ولأن ولاءهم للمغرب. وليس لدولة الإخوان المسلمين.

ورغم أن الرجل يستحق هذا المنصب.

ورغم أنه في المدة الأخيرة أثبت جدارته. بمجموعة مقالات شدت إليه الاهتمام. وأثارت استغراب أكثر الناس تقديرا له.

ومن شدة فزعهم تخلوا عنه. وتراجعوا إلى الخلف. كي لا يلصق بهم أحد التهمة.

فما أصعب أن تكون إخوانيا.

وما أقسى هذا الانتماء.

وفي لحظة فارقة كهذه. وفي مناسبة لن يجود الزمان بمثلها. تكتم غبطتك.

وحتى تهنئة. وحتى مبروك.

وحتى كلمة

وحتى وردة

لا تبعثها إلى أحمد الريسوني

لكنهن الخطيبات

هن من فعلن ذلك. وهن اللواتي يحذرنهم في العدالة والتنمية من مغبة الفرح. وينصحنهم بالتنكر للعالم المقاصدي.

وزعيم العلماء المسلمين الذين يلعبون في الدوري القطري.

فماذا لو انكشف الأمر

وماذا لو غضبوا من العدالة والتنمية وهم يعبرون عن فرحهم

وكم هو مؤلم

أن تكون إخواني الهوى

وتموت عشقا في قطر وتركيا

ولا تقوى على التصريح بذلك

وحتى جيم تبخل بها على أحمد الريسوني

كما لو أنه ارتكب جريمة

وكما لو أنه إرهابي وعميل وولاؤه لدولة أخرى.

آه من الإخوان

آه منكم يا إخوان آخر زمن.

موضوعات أخرى