كود -عثمان الشرقي//

الشاعر والمسرحي الإسباني فيديريكو غارسيا لوركا، اللي تغتال فبداية الحرب الأهلية الإسبانية نهار 16غشت 1936 خلا وراه إرث أدبي وإنساني كبير بزاف، وخلا اسمو محفور كواحد من أكبر رموز الإبداع والمقاومة بالفن فالعالم.

تزاد لوركا فقلب العروبية ديال غرناطة، وكبر وسط الطبيعة الأندلسية اللي شكلت الخيال  والفن ديالو من الصغر مني كان مسحور بالموسيقى الشعبية وفن الفلامنكو، واستلهم منهم الإيقاع ديال القصائد ديالو ،قدر لوركا يرجع لمعاناة ديال الناس المهمشين، وخاصة الخيطانوس، القصائد ديال لوركا فيها بزاف ديال الجمال والمقاومة، وبسبابهوم ولى هو الصوت الحقيقي ديال الجنوب الإسباني.

هاد الروح الثائرة بانت بزاف فالمسرحيات ديالو، اللي واجه بيها المجتمع التقليدي والسلطة داك الوقت.، وبأعمال تراجيدية مشهورة، بحال “عرس الدم” و*”بيت برناردا ألبا”*، فكك لوركا وعرى على القمع الاجتماعي والسياسي فإسبانيا.

الكلمات ديالو كانت كتعكس الصراع بين الرغبة ديال الإنسان باش يكون حر، وبين الزميط اللي كتفرضو القوى المحافظة والفاشية فديك فداك الوقت.

الأندلس بالنسبة للوركا كانتهي الهوية الثقافية والجذور التاريخية ديالو ،كان كيشوف فغرناطة الفردوس المفقود، وكتجيه القصة ديال السقوط  مأساة حضارية لغات إسبانيا على العمق المتوسطي والشرقي ديالها، هاد الحب للأندلس داه نيشان باش يهتم بالمغرب، مني زار مدينة تطوان ، وعجبوه الناس، والموسيقى المشتركة، والمعمار اللي شاف فيه امتداد حي لغرناطة.

وفالوقت اللي كان فيه فقمة العطاء ديالو، خطفاتو اليد ديال الفاشية التابعة لقوات فرانكو فغشت 1936، وعدموه بالقرطاس بلا محاكمة ولاحو الجثة ديالو فقبر جماعي ممعروفش تحت جبال غرناطة.

لوركا ولى من بعد الموت ديالو رمز عالمي للحرية، وبقى الشعر ديالو عايش وكيتحدى النسيان والطغيان مع الأجيال.