كود ـ كازا//

ودعنا فجر اليوم الأربعاء 16 نونبر 2022، بالدار البيضاء، عن عمر يناهز 83 سنة، قيدوم الصحافيين والكاتب صاحب القلم الحر، حسن عمر العلوي للي خلا موراه حزن وأسى عميقين عند كاع لي عرفوه أو قراو ليه، وعند كل من عاش زمن “فريموس” وهو اللقب لي تعرف به عند زملاء ديالو في المهنة وأصدقؤ المقربين، لي تعرف وسطهم بولد النكثة والمرح.

بدا حياتو فالقضاء، ودفعاتو الصحافة وعشقو للأدب يهرب لصاحبة الجلالة.

وعرف الراحل وسط زملائه كمثقف كبير وعاشق للشعر، مستقل، ورجل مواقف، يتمتع بصفات رفيعة ومتحضرة، تفرض الاحترام والتقدير.

المهنية، والمطالعة، واللباقة، واحترام الآخرين.. كلها سمات طبعت شخصية الراحل، الذي افتقدته الساحة الصحافية والأدبية.

الراحل عمر حسن العلوي لي تولد ف الدار البيضاء عام 1939،  واكب الصحافة الاتحادية، وعاش لحظات تاريخية في المغرب الحديث، عاشر محمد عابد الجابري وعمر بنجلون ورافق عبد الرحيم بوعبيد وعبد الرحمان اليوسفي ومحمد اليازغي.

و”فريموس” كيف كيبغي يناديه الجميع عاشر صحافي آخر معروف وهو عثمان العمير، أيام كان رئيس تحرير “الشرق الأوسط”. بعد سنوات غادي يكون عندو دور فولادة إيلاف مع نفس الصحافي مالك وناشر هاد الجريدة الإلكترونية الشهيرة٬ خاصة فشقها المغربي بداية هاد الألفية، وما ننساوش مرور  السي حسن بمجموعة “ماروك سوار” وبالضبط كاتب عمود في جريدة “المغربية”، فين خلا بصماتو على جميع المستويات. حتى فهادي كان جا باش شراها العمير وبغى يطورها وبدات مرحلة ودخلات جهات وتقتلات التجربة.

ويشار، إلى أن الراحل  غادي يتدفن اليوم مع العصر في مقبرة الرحمة بحضور عائلتو وأصدقاؤ وكل معارفو.