أثارت فتاة ملثمة، على موقع “يوتيوب”، أزمة بين جزائريين ومغاربة بفيديوهات تدعو فيها الجزائريين إلى الثورة على نظام الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، كما ثار المصريون، والتوانسة، والليبيون على أنظمتهم الحاكمة.
ونشبت الأزمة عندما رد جزائري على فيديو لهذه الفتاة بفيديو آخر شكك به في جنسيتها، مرجحا أن تكون مغربية، وطالبها بالكشف عن وجهها إذا كانت جزائرية. وأيد هذه الرؤية كثيرون وجهوا اتهامات إلى المغرب بأنها لا تريد الاستقرار لدولتهم.
من ناحيتهم، دافع مغاربة اتهامَهم بالسعي إلى تخريب الجزائر، ووصفوا الشباب الجزائري بأنه لا يفكر بعقلانية، ويحب أن يخلق العداء دائما مع الغير.
وقال محمد “يهديكم الله يا جزائريين.. عيب عليكم إننا إخوة تتهمونا.. في استطاعتنا نتهمكم ونزيد أكثر منكم”.
ووجه عادل رسالة إلى الشباب الجزائري، قائلا: “ما دمتم لا تملكون الدليل، لا تتهمونا”.
وفي محاولة من الفتاة الملثمة للتهدئة، وضعت فيديو آخر أكدت فيه أنها جزائرية، قائلة”أنا جزائرية، وراجلي جزائري”.
ووصفت الفتاة في الفيديو الجديد، الشباب الجزائري بأنهم “خوافين “. ودعتهم إلى أن يهجروا حكايات الماضي التي يعيشون عليها قائلة “كلما تكلم أحد يقول لك: إحنا ولاد شهداء .. لماذا إحنا عايشين على تاريخهم؟”.